رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الصين: بناء محطة أبحاث قمرية دولية بحلول عام 2035

قمر صناعي
قمر صناعي

قال وو وي رن، كبير مصممي البرنامج الصيني لاستشكاف القمر، إن الصين ستواصل أبحاثها على القمر في المستقبل من خلال بعثات "تشانج آه-6" و "تشانج آه-7" و "تشانج آه-8" بحلول عام 2030.

ومن المقرر أن يعيد المسبار "تشانج آه-6" عينات قمرية تصل كتلتها إلى كيلوجرام  إلى الأرض؛ وأن يتم تكليف "تشانج آه-7" بالهبوط على القطب الجنوبي للقمر والكشف عن الموارد الطبيعية المحلية؛ وأن يستكشف "تشانج آه-8"، بالتعاون مع "تشانج آه-7"، كيفية استغلال الموارد القمرية.

وذكر "وو"، أنه من المتوقع إطلاق مسباري "تشانج آه-6" و "تشانج آه-7" في حوالي عام 2025.

وتشمل المهام المستقبلية أيضًا تطوير مركبة خاصة يمكنها أن تطير من موقع الهبوط إلى الفوهات القمرية لمساعدة العلماء في البحث عن آثار للمياه.

وأشا "وو" إلى أنه في حالة وجود الماء، فإنه يمكن أن يوفر موارد لبعثات مأهولة في المستقبل على القمر.

وفي الفترة بعد عام 2030، سيتم إرسال مجموعة جديدة من البعثات لاستكمال بناء محطة أبحاث قمرية دولية بحلول عام 2035.

وقال "وو": "سيكون هناك العديد من المركبات الجوالة ومركبات الهبوط العاملة في محطة القمر المستقبلية وشبكة اتصالات قائمة على القمر لدعم هذه المركبات الفضائية"، مضيفًا أن "محطة الأبحاث القمرية يمكن أن تعمل أيضا كمركز نقل لاستكشافات النظام الشمسي وحتى الفضاء الأعمق."

وفي وقت سابق، كشفت الصين عن خطط لإطلاق قمر صناعي جديد مثبت بنظام الكشف عن الضوء وتحديد نطاقه "ليدار"؛ لرصد ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

وقال تشانج شينج يينج، المسئول في المركز الوطني للأرصاد الجوية الصينية بالأقمار الصناعية- في تصريح نقلته وسائل إعلام صينية - إن أول قمر صناعي في العالم يستشعر غاز ثاني أكسيد الكربون بشكل فعال باستخدام تقنية "ليدار" سيكون جاهزًا للإطلاق في يوليو المقبل.

اعتبر: يينج"، أن "تطبيق الأقمار الصناعية لن يفيد الصين فحسب، بل العالم بأسره أيضًا؛ لأنه يوفر الدعم التكنولوجي لحماية كوكب الأرض".

ومن المتوقع بناء مجموعة من أقمار الأرصاد الجوية لرصد ثاني أكسيد الكربون خلال فترة الخطة الخمسية الـ14 للصين (2021- 2025)، وسط جهود صينية للوصول إلى ذروتها في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون قبل عام 2030 والتحول إلى الحياد الكربوني قبل عام 2060.