رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

ترامب ينفى أن يكون خالف القانون ويكرر اتهاماته بتزوير الانتخابات

ترامب
ترامب

رفض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب  اتهامه بأنه انتهك القوانين لمحاولة البقاء في السلطة بعد هزيمته في الانتخابات الرئاسية العام 2020، مؤكدا مرة أخرى أن الانتخابات "سُرقت" منه.


وتحقق لجنة من مجلس النواب في دور الرئيس السابق في هجوم أنصار له على مبنى الكونجرس في 6 يناير 2021.


وقدمت اللجنة  وثيقة قضائية قدّرت فيها للمرة الأولى أن دونالد ترامب ربما انتهك القوانين عندما سعى لعرقلة التصديق على فوز جو بايدن بالرئاسة.


حاول الآلاف من أنصار دونالد ترامب وقف جلسة الكونغرس للتصديق على فوز بايدن من خلال مهاجمة مبنى الكابيتول في يناير 2021، ما خلّف صدمة عالمية.


واعتبر الملياردير الجمهوري في بيان أن "الهدف الوحيد للجنة هو منع الرئيس ترامب، الذي يتصدر بفارق كبير كل استطلاعات الرأي، من الترشح مرة أخرى إذا اختار ذلك"، متهما أعضاء اللجنة بالسعي "لتدمير الديموقراطية".


وأكد ترامب أن الهجوم على مبنى الكابيتول "حدث لأن الملايين من الناس في بلادنا يعرفون أن الانتخابات سُرقت"، مكررا مرة أخرى اتهاماته التي لا يسندها أي دليل بأن تجاوزات شابت انتخابات نوفمبر 2020.


ولا يزال دونالد ترامب يسيطر على الحزب الجمهوري قبل تسعة أشهر من انتخابات تشريعية حاسمة، ويلمح باستمرار إلى رغبته في الترشح لولاية ثانية في عام 2024.

 

وعلى صعيد آخر ، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، اليوم، عن أنه يعتقد أن الصين تستعد لغزو تايوان، مؤكدًا أنه يتوقع حدوث ذلك عاجلا وليس آجلا.

 

وخلال مقابلة مع "فوكس بيزنس"، وردًا عن سبب اعتقاده أن الغزو سيحدث عاجلا أم آجلا، قال ترامب إن السبب هو "لأنهم الصين يرون مدى غباء إدارة الولايات المتحدة، إنهم يرون أن قادتنا غير أكفاء، وبالطبع سيفعلون ذلك، هذا هو وقتهم"، وفقا لما نقلته صحيفة ذا هيل.

 

وانتقد الرئيس الأمريكي السابق، طريقة تعامل إدارة الرئيس جو بايدن مع الانسحاب من أفغانستان، مشيرًا إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ كان يأخذ إشارات من كيفية تعامل الولايات المتحدة مع الموقف، هو ينظر إلى ما حدث في أفغانستان، والطريقة التي انسحبنا بها وكأنها استسلام".

 

وتابع ترامب: "تركنا خلفنا 85 مليار دولار وتركنا مواطنين أمريكيين هناك وهم لا يزالون يحاولون الخروج، وهو يرى ذلك، مشيرا إلى أن هذه هي فرصته للقيام بما يريد القيام به وما تريد الصين أن تقوم به منذ عقود".

 

والأربعاء الماضى، دعت الرئيسة التايوانية تساي انج وين، لتوخي مزيد من اليقظة بشأن أي أنشطة عسكرية حول الجزيرة في ظل تصاعد التوترات في أوكرانيا.

 

واعترفت تساي بأن موقف تايوان مختلف تماما عن أوكرانيا، ولكنها حذرت في اجتماع لمجلس الأمن القومي من أن " القوى الخارجية" يمكن أن تستغل الأزمة للتأثير على الروح المعنوية في تايوان.