رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

جامعة الفيوم تنظم ندوة «التغيرات المناخية وتأثيرها على البيئة»

ندوة التغيرات المناخية
ندوة التغيرات المناخية وتأثيرها على البيئة

شهد الدكتور محمد سعيد أبو الغار، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تحت رعاية  الدكتور ياسر مجدي حتاتة، رئيس جامعة الفيوم، ندوة (التغيرات المناخية وتأثيرها على البيئة) والتي حاضر خلالها الدكتور رجب جمعة، بجهاز شئون البيئة فرع الفيوم، بحضور عدد من عمداء ووكلاء الكليات ومدير عام شؤون خدمة المجتمع والطلاب وذلك اليوم الأربعاء، بالمكتبة المركزية.

وأشار محمد سعيد أبو الغار أن ندوة التغيرات المناخية وتأثيرها على البيئة تأتي ضمن فعاليات الأسبوع البيئي الذي ينظمه قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة في كل فصل دراسي.

IMG-20220302-WA0005

وأوضح أن الندوة تهدف إلى مناقشة التغيرات المناخية التي تواجه العالم في الوقت الراهن وتؤثر على كافة المجالات والقطاعات الحياتية وخاصة على الصعيد الاقتصادي، موضحا أن مواجهة التغيرات المناخية وما تسببه من احتباس حراري وانبعاثات حرارية أصبحت من الأمور الهامة التي تعمل جميع الدول والحكومات على مواجهتها للقضاء على نواتجها وتأثيراتها السلبية على المجتمعات.

وخلال الندوة قام الدكتور رجب جمعة بتعريف الاحتباس الحراري وتأثيره على جودة وإنتاجية المحاصيل الزراعية، بالإضافة إلى استعراض مسببات التغيرات المناخية وما يرتبط بذلك من حرق الوقود والمخلفات الصلبة والقطع الجائر للغابات، وأيضا تم مناقشة ما يعرف بالتسلسل الزمني للتعامل مع قضية التغيرات المناخية على المستوى الدولي، وكذلك  برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة الأرصاد العالمية والهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

IMG-20220302-WA0006

كما تناول جهود الدول المتقدمة والنامية حول تغير المناخ، والاتجاه العام نحو  استخدام وسائل بديلة للطاقة عوضا عن المصادر القديمة التي تخلف العديد من أشكال التلوث والانبعاثات الحرارية والاحتباس الحراري.

كما أشار رجب جمعة إلى العديد من التجارب الدولية حول العالم لخفض غازات الاحتباس الحراري وتفعيل الأهداف الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة وخاصة أن أول خطوات القضاء على التغيرات المناخية وما يصاحبها من احتباس حراري وانبعاث الغازات الحرارية تبدأ من ترشيد استهلاك الطاقة واستخدام مصادر بديلة للطاقة النظيفة تكون أكثر أمانا على الأفراد والمجتمعات.