رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«القومي للمرأة» يطلق فعاليات نتائج بحث «العنف ضد ذات الإعاقة»

مايا مرسي
مايا مرسي

عقد  المجلس القومى للمرأة، فعاليات احتفالية إطلاق نتائج “بحث العنف ضد المرأة ذات الإعاقة”، بحضور الدكتورة مايا مرسى رئيسة المجلس، واللواء خيرت بركات رئيس الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، والدكتورة هبه هجرس عضوة المجلس ومقررة لجنة المرأة ذات الإعاقة، والدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومى لحقوق الأشخاص ذوى الإعاقة، وممثلو صندوق الأمم المتحدة للسكان وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

تكمن أهمية البحث فى أنه يعرض للمرة الأولى نتائج بحث تمس حياة كل المصريات ذات الإعاقة وتمثل أهمية قصوى لهن، وتسلط الضوء على أسباب المشكلات محل الدراسة، وطرق وضع الحلول لها.

وقال اللواء خيرت بركات، رئيس الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، إن “المرأة  المصرية هى عماد المجتمع المصرى والدولة لن تنسى دورها، لافتا إلى أن هناك شراكة دائمة مع المجلس القومى للمرأة فيما يتعلق بعمل المسح والأبحاث التى تخدم المرأة المصرية”.

وأضاف، خلال فعاليات احتفالية إطلاق نتائج “بحث العنف ضد المرأة ذات الإعاقة”، أن هناك التزام وطنى متزايد لدعم حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة وهو ما أقره الدستور والقانون، حيث أن تقدم الدول مرهونا بوضع استراتيجيات تؤدى لسياسات مرسومة بدقة، وهو ما لا يمكن أن يتحقق بدون إحصائيات وبيانات تم إعدادها بدقة عالية.

وأشار رئيس الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، إلى أنه انطلاقا من أهداف الجهاز قام الجهاز بالتعاون مع المجلس والتضامن الاجتماعى وهيئة الأمم المتحدة للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان، بتنفيذ دراسة ميدانية عن العنف ضد المرأة ذات الإعاقة، للقيام بهذه الدراسة  الفريدة من نوعها حول أشكال العنف ضد المرأة ذات الإعاقة. وقال: إن “المسح شمل النساء الفقيرات من عمر 18 عاما فأكثر بجميع المحافظات، وشكل المسح 6 ألاف امرأه على مستوى المحافظات”.

وأكد رئيس الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، أن الجهاز يقوم حاليا بالمسح القومى لذوى الإعاقة فى مصر، وهو أول مسح قومى متخصص للأشخاص ذوى الاعاقة فى مصر 2022،  ويستهدف إنشاء قاعدة بيانات والخروج ببيانات خاصة باحتياجات الأشخاص ذوى الإعاقة والعمل على دمجهم فى المجتمع فى مختلف النواحى الاجتماعية والاقتصادية.