رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

تصعيد جديد من الولايات المتحدة على خلفية أزمة أوكرانيا

بايدن
بايدن

أمر الرئيس الأمريكي جو بايدن قوات بلاده المتمركزة في أوروبا بتعزيز دفاعات الدول المتاخمة إلى أوكرانيا.
وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية، وفقا لقناة "الحرة" الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن وزير الدفاع لويد أوستن، وجه بإعادة نشر كتيبة مشاة قوامها 800 جندي أمريكي من إيطاليا إلى منطقة البلطيق في غضون أسبوع، وتشمل هذه التحركات إرسال مقاتلات أف 35 ومروحيات أباتشي من ألمانيا إلى مواقع عدة على طول الجناح الشرقي لحلف الشمال الأطلسي لرد أي عدوان على الدول الأعضاء في الناتو.
وأكد لويد أن دعم واشنطن لكييف وسيادتها وسلامة أراضيها ثابت لا يتزعزع، كما أبلغ أوستن وزير الخارجية الأوكراني ديمتري كوليبا أن بلاده ستواصل العمل مع أوكرانيا والحلف عن كثب لمحاولة تجنب الصراعات، داعيا الرئيس الروسي إلى تفادي خيار الحرب الشاملة.

فيما أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن اعتراف روسيا بإقليمي "دونيتسك" و"لوجانسك" كجمهوريتين مستقلتين يشكل تهديدًا للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية.

وقال بايدن، حسبما نشر البيت الأبيض عبر موقعه الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، إن "الاعتراف بجمهوريتي دونيتسك ولوجانسك يشكل تهديدًا للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".

وأكد البيت الأبيض أن بايدن وقع أمرا تنفيذيا يحظر التجارة والاستثمار والأنشطة الاقتصادية الأمريكية في جمهوريتي دونيتسك ولوجانسك الواقعتين شرق أوكرانيا التي اعترفت روسيا باستقلالهما أمس.

ويحظر الأمر التنفيذي، بحسب البيان، الاستثمارات الجديدة واستيراد أي سلع أو خدمات أو تكنولوجيا من المنطقتين المعنيتين، إلى الولايات المتحدة بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأعلن البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة "كانت تتوقع إقدام روسيا" على الاعتراف باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوجانسك، لافتَا إلى أن واشنطن مستعدة للرد على هذه الخطوة "فورا".

وأفاد البيت الأبيض، بأن واشنطن تواصل التشاور عن كثب مع أوكرانيا ومع الحلفاء والشركاء بشأن الخطوات التالية، وتحث روسيا على الانسحاب فورا، وأن تصرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتناقض مع التزامات موسكو بموجب اتفاقيات مينسك، ويدحض التزام روسيا المزعوم بالدبلوماسية، بل ويقوض سيادة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية.