رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أرقام كورونا بالجزائر : تسجيل ٢٥١ إصابة جديدة خلال ٢٤ ساعة

الجزائر تسجل 251 إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة

الجزائر
الجزائر

أعلنت الجزائر، تسجيل ٢٥١ إصابة ، و١٧ حالة وفاة بكورونا، فيما تماثل ٢٢١ مريضًا للشفاء.

وأوضحت وزارة الصحة الجزائرية، في بيان لها، أن إجمالي الحالات المصابة بلغ ٢٦٣ ألفًا و٩٣٩ حالة، من بينها ٢٥١ حالة إصابة جديدة، بينما بلغ العدد الإجمالي للمصابين الذين تماثلوا للشفاء ١٧٦ ألفًا و٥١٨ شخصًا.

وأضافت الوزارة أن العدد الإجمالي للوفيات بلغ ٦ آلاف و٧٨٧ حالة ، فيما يتواجد حاليًا ١٦ مريضًا في العناية المركزة.

كما نوهت الوزارة الجزائرية إلى أن ٢٣ ولاية من أصل ٥٨، لم تسجل أي حالة خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما سجلت ١٥ ولاية أخرى من حالة واحدة إلى 9 حالات، فيما سجلت ١٠ ولايات ١٠ حالات فما فوق.

الجزائر تطالب مواطنيها بالالتزم بإجراءات مكافحة كورونا

وأوصت "الصحة" الجزائرية مواطنيها بضرورة الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية، والامتثال لقواعد الحجر الصحي.

يذكر أن الشهر الماضي شهد ارتفاعًا ملحوظًا في معدل الإصابات اليومية بكورونا، وصلت إلى ٢٢١٥ إصابة يومية بفيروس كورونا، وكانت بمثابة أعلى حصيلة يومية شهدتها منذ بدء الجائحة.

كانت السلطات الجزائرية قد أصدرت قرارًا بتمديد رفع الحظر الصحي المفروض بسبب الكورونا عبر كامل الأراضي الجزائرية مع التقيد بباقي الإجراءات الاحترازية.

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد أو "كوفيد- 19" ظهر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة "ووهان" الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين.

وتتضمن الأعراض الشائعة للمرض الحمى والسعال وضيق النفس، أما الآلام العضلية وإنتاج القشع و ألم الحلق فليست أعراضًا شائعة.

ويتطور عدد منها إلى أشكال أكثر خطورة، مثل ذات الرئة الشديدة والاختلال العضوي المتعدد، في حين أن غالبية الحالات المصابة تعاني من أعراض خفيفة، لكن المصابين بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة "ARDS" قد يعانون من فشل في عدد من الأعضاء، وجلطات دموية.

وتتراوح المدة الزمنية الفاصلة بين التعرض للفيروس، و بداية الأعراض من يومين إلى 14 يومًا، بمعدل وسطي هو خمسة أيام.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل، والمكسيك، والهند، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، وروسيا، وفرنسا، وألمانيا.

وتم تسجيل أول إصابة بسلالة "B.1.1.529"، التي أطلقت عليها لاحقًا منظمة الصحة العالمية اسم "أوميكرون"، في بوتسوانا يوم 11 نوفمبر لدى مواطن من جنوب إفريقيا، حيث تم رصد العدد الأكبر من المرضى.

وتحمل هذه النسخة عددًا قياسيًا من التحورات، حيث يبلغ 50، بما في ذلك أكثر من 30 طفرة في بروتين سبايك الذي يتسلل من خلاله الفيروس إلى جسد الإنسان، وسط مخاوف واسعة من أن هذه السلالة أكثر عدوى من سابقاتها وقادرة على مقاومة اللقاحات.