رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بالتزامن مع تفقد رئيس الوزراء.. ما هي نسب البناء في العاصمة الإدارية الجديدة؟

أرشيفية
أرشيفية

أصبحت العاصمة الإدارية الجديدة قاب قوسين أو أدنى من الافتتاح لتكون أكبر عاصمة في الشرق الأوسط، تخفف الضغط عن قلب القاهرة الكبرى والمحافظات الأخرى، والتي أضحت تعاني من ازدحام شديد بسبب التكدس المروري.

وبالفعل فإن الإنجاز في العاصمة أوشك على الانتهاء سواء للأبراج أو المشاريع الخاصة التي يتم تدشينها في العاصمة، استعدادًا للافتتاح قريبًا ونقل الموظفين والمصالح الحكومية، وأصبح العمل جاريًا على قدم وساق في ذلك التوقيت لسرعة الانتهاء.

بدأ الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء جولة تفقدية ؛ لمتابعة سير الأعمال والإنشاءات في مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة، يرافقه خلالها الدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والمهندس خالد عباس نائب وزير الإسكان للمشروعات القومية.

وخلال الاجتماع، قال مدبولي: "تأتي الجولة اليوم لعدد من المشروعات في مختلف مناطق العاصمة الإدارية الجديدة لتفقد معدلات التنفيذ على أرض الواقع، وذلك استكمالًا لسلسلة الاجتماعات الدورية التي نعقدها لمتابعة سير الأعمال بالعاصمة الإدارية، كما أتابع مع وزير النقل المشروعات الخاصة بمنظومة النقل الجماعي، بما فيها متابعة التشغيل التجريبي للقطار الكهربائي الخفيف، مؤكدا أن ما تحقق في هذه المنظومة وفي باقى مشروعات العاصمة جهد كبير للغاية".

ووجه رئيس الوزراء، خلال الاجتماع، بإقامة حزام شجري حول المناطق التي تتعرض للرياح المحملة بالأتربة والرمال، مع مراعاة التنسيق العام؛ لإبراز المظهر الجمالي للعاصمة الإدارية الجديدة، كما وجه مدبولي بأن يتم الإسراع من أعمال اللاندسكيب، والمساحات الجمالية في مختلف مناطق العاصمة الإدارية الجديدة، وخاصة على جانبي الطرق الرئيسية والطريق الأوسطي الإقليمي وغيرها من المحاور.

وخلال الاجتماع، قدم رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة عرضا شرح من خلاله آخر تطورات الموقف التنفيذي لمختلف المشروعات الجاري تنفيذها في الحي الدبلوماسي، وما يتضمنه من منطقة السفارات، ومنطقة الفيلات، ومنطقة العمارات، والمدرسة الدولية، مشيرا إلى بدء تنفيذ التشطيبات لعدد من العمارات.

وبالفعل  فإن المشروعات التي تم الانتهاء منها تدل على قرب افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة، وترصد "الدستور" أبرز المشاريع التي تم الانتهاء منها وكذلك التي يتم العمل عليها في الوقت الحالي على أرض العاصمة الإدارية الجديدة.

في البداية فإن نسبة الانتهاء من المرحلة الأولى بلغت 70%، ومن المقرر أن يتم بدء نقل الوزارات والمصالح الحكومية خلال الربع الأول من العام الحالي على أن يتم الانتهاء من مشروع العاصمة بشكل كامل خلال العام 2025 وفق ما أعلنته شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية.

وتقام العاصمة الإدارية الجديدة على مساحة 170 ألف فدان، والمرحلة الأولى على 40 ألف فدان، وتضم 10 أحياء سكنية، وإلى الآن بلغت نسبة التنفيذ في الحي الحكومي الذي يتم انشاؤه في العاصمة نحو 92%، من أجل استقبال الموظفين قريبًا.

تليها منطقة الأبراج التي تضم عدد ضخم من الأبراج وتم الانتهاء من 40% منها، أما الأحياء السكنية فوصلت نسبة الإنجاز بها ما بين 70 إلى 90% والإعلان عن الشقق المتاحة، إلى جانب الانتهاء من المدينة الرياضية بنسبة 100%.

ويبلغ عدد السكان المستهدف خلال المرحلة الأولى نحو 0.5 مليون نسمة، بالإضافة إلى عدد 40 إلى 50 ألف موظف حكومي يتم نقلهم بالمقرات الجديدة، مع التخطيط لزيادة الطاقة الاستيعابية إلى 100 ألف موظف بعد الثلاثة أعوام الأولى، فيما يبلغ عدد السكان عند اكتمال نمو المدينة 6.5 مليون نسمة، وستوفر فرص العمل المتولدة نحو 2 مليون فرصة عمل.

وعلى صعيد الأبراج فتم الانتهاء من إنشاء 8 أبراج على رأسها البرج الأيقوني الذي يعد أعلى وأطول برج في القارة الإفريقية، ومن المخطط أن يصل عدد الأبراج إلى 20 برجًا.

كما تضم العاصمة الإدارية الجديدة الحديقة المركزية والتي تعد من أكبر الحدائق حول العالم، حيث تبلغ مساحتها نحو 1000 فدان، لتصبح مشروعًا يتم تنفيذه لأول مرة في مصر، إذ تضم مشروعات ترفيهية عدة بمعايير عالمية.