رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«الجارديان»: متغير «أوميكرون BA.1» يمثل جميع إصابات كورونا على مستوى العالم

متحور اوميكرون
متحور اوميكرون

أكدت صحيفة «الجارديان» البريطانية أن متغير «أوميكرون» القابل للانتقال بشكل كبير لفيروس كورونا هو الشكل الأكثر شيوعًا المعروف باسم BA.1، ويمثل الآن جميع إصابات فيروس كورونا على مستوى العالم تقريبًا.

وتابعت أنه على الرغم من أن حالات الإصابة بفيروس كورونا قد بلغت ذروتها بالفعل في بعض البلدان، إلا أن العلماء يتتبعون الآن ارتفاعًا في الحالات الناجمة عن بديل مقرب من «أوميكرون» المعروف باسم BA.2، وبدأ يتفوق على سلالة BA.1 في أجزاء من أوروبا وآسيا.

«البديل الشبح»

واكدت الصحيفة انه على الصعيد العالمي، استحوذت BA.1 على 98.8٪ من الحالات المتسلسلة المقدمة إلى قاعدة البيانات العامة لتتبع الفيروسات GISAID اعتبارًا من 25 يناير الماضي، لكن العديد من البلدان أبلغت عن زيادات حديثة في BA.2، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO).
وتابعت انه بالإضافة إلى BA.1 وBA.2، تسرد منظمة الصحة العالمية متغيرين فرعيين آخرين تحت مظلة أوميكرون وهم BA.1.1.529 وBA.3. جميعها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا وراثيًا، لكن كل منها يتميز بطفرات يمكن أن تغير سلوك الفيروس.

وكان تريفور بيدفورد، عالم الفيروسات الحاسوبي في مركز فريد هتشنسون للسرطان في الولايات المتحدة، يتتبع تطور فيروس سارس كورونا المستجد، وكتب على تويتر يوم الجمعة أن BA.2 تمثل حوالي 82٪ من الحالات في الدنمارك و9٪ في المملكة المتحدة و8٪ في الولايات المتحدة. 

وأكدت الصحيفة أن بيدفورد اعتمد في تحليله على تسلسل البيانات من قاعدة بيانات GISAID وتعداد الحالات من مشروع أور ورلد ان داتا في جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة.

وتابعت أن تتبع سلالة BA.1 من أوميكرون إلى حد ما أسهل من المتغيرات السابقة، لأن BA.1 يفتقد إلى واحد من 3 جينات مستهدفة مستخدمة في اختبار PCR الشائع، تم افتراض أن الحالات التي تظهر هذا النمط ناتجة عن BA.1.

وأضافت أن BA.2 التي تُعرف أحيانًا باسم المتغير «الخفي» لا تحتوي على نفس الجين المفقود، بدلاً من ذلك، يراقب العلماء الأمر بنفس الطريقة التي لديهم بها المتغيرات السابقة، بما في ذلك دلتا، من خلال تتبع عدد جينومات الفيروسات المقدمة إلى قواعد البيانات العامة مثل GISAID.

تشير بعض التقارير المبكرة إلى أن BA.2 قد تكون أكثر عدوى من BA.1 شديدة العدوى بالفعل، ولكن لا يوجد دليل حتى الآن على أنه قد يخترق الاجسام المضادة التي تنتجعا اللقاحات.