رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تسمية العواصف من الغرب إلى الشرق الأوسط.. البداية أمريكية وأسماء النساء الأكثر تفضيلًا

عواصف
عواصف

تسببت التغيرات المناخية في إشعال غضب الطبيعة وهبوب العواصف والأعاصير بصورة مستمرة، ولجأ خبراء الأرصاد حول العالم مؤخرا اطلاق اسماء ذكور وإناث على العواصف والأعاصير، وترصد الدستور في التقرير التالي من أين بدأت تسمية العواصف واسرار هذه الاسماء:

بريطانيا

كشفت صحيفة "ديلي ريكورد" البريطانية، السر وراء تسمية العواصف بأسماء ذكور واناث.

وقالت الصحيفة إن عملية تسمية العواصف في المملكة المتحدة بدأ في عام 2014 ، مع اتباع مكتب الأرصاد الجوية نفس العملية التي تتبع في الولايات المتحدة الامريكية منذ عقود طويلة.

وتابعت أنه كان من المأمول أن تجعل تسمية العواصف الكبيرة الناس أكثر وعياً بها ومدى خطورتها مع العواصف المسماة بسهولة، كما يسمح كل اسم أيضًا بتتبع العاصفة بسهولة أكبر.

وأشارت إلى أنه يتم إنشاء قائمة الأسماء جزئيًا من الاقتراحات التي أرسلها الجمهور - ويقول مكتب الأرصاد الجوية إنه يسعد الأشخاص إما بإرسال اقتراحات بالبريد الإلكتروني أو إرسالها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتابعت أنه تم تقديم أكثر من 10000 مشاركة من قبل الجمهور في المملكة المتحدة عند تشكيل القائمة الحالية ، مع اختيار الأسماء التي تعكس بعض الخيارات الأكثر شيوعًا ، بالإضافة إلى بعض الأسباب الدافئة وراء الترشيحات.

ووفقًا لمكتب الارصاد فإن الأسماء المختارة تعكس تنوع المملكة المتحدة وأيرلندا وهولندا، ومع ذلك ، لن يتم استخدام الاقتراحات التي تبدأ بـ Q أو U أو X أو Y أو Z مطلقًا.

وأكدت الصحيفة أنه على الرغم من ذلك اذا ضربت العاصفة بلدًا آخر أولاً ، فسوف يقوموا بتسميته وسيتم استخدام هذا العنوان من قبل المملكة المتحدة - حتى إذا كان هذا لا يتماشى مع عملية الترتيب الأبجدي.

وتابعت أن العاصفة مالك التي تم تسميتها لأول مرة في الدنمارك مع استخدام المملكة المتحدة لهذا الاسم على الرغم من أن الحرف "C" هو التالي في الأبجدية.

وكانت آخر عواصف تم تسميتها هي العاصفة أروين وستورم بارا ، حيث ضربت اسكتلندا في نهاية العام الماضي.

الولايات المتحدة الامريكية

وفي الولايات المتحدة الامريكية، كان يتم اطلاق اسماء الاناث على الأعاصير حتى تكون اقل قوة، ولكن الدراسات اثبتت ان الامر لا يختلف، وفقا لتحليل أعاصير المحيط الأطلسي بين عامي 1950 و2012، اكتشف للباحثين أن أسماء الأعاصير الأقل شدة لم تمثل فرقا في قدرتها التدميرية، سواء حملت أسماء ذكورية أم أنثوية.

ويعود تاريخ تسمية الولايات المتحدة للأعاصير والعواصف بأسماء إناث وذكور الى قيام ضباط وحدات الجيش الأمريكى بإطلاق أسماء زوجاتهم وبناتهم على الأعاصير، وإطلاق أسماء أشخاص يكرهونهم، فى حال اشتدت العواصف، خلال فترة الحرب العالمية الثانية.

ومنذ عام 1950 بدأ المركز القومي للأعاصير في الولايات المتحدة، إطلاق أسماء بشر على الأعاصير وكانت الأسماء مقتصرة على الاسماء الانثوية حتى عام 1979، بعدها أطلق اسم ذكر "بوب" للمرة الأولى على إعصار في المحيط الأطلسي.

الشرق الأوسط

وفي المنطقة العربية تم اتباع هذا التقليد مؤخرا، حيث اطلقت اسماء على الأعاصير حتى لا يتم الخلط بينها وتكون هناك سهولة في توعية المواطنين بها.

ويعود اختيار اسماء ابناء لخفتها كما انها تمنح التفاؤل وتجعل المواطنين يتقبلون الأمر بسهولة.