رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«لو بيدي لقدمت عملا كل يوم لنجيب بمحفوظ».. أسرار سهير المرشدي

سهير المرشدي
سهير المرشدي

تحدثت الفنانة سهير المرشدي عن تأديتها لأدوار كتبها الأديب العالمي نجيب محفوظ، وكان الدور في رواية "حكاية بلا بداية ولا نهاية" جديدا تمامًا على المرشدي والتي قالت عن الدور في حوار أجرته معها مجلة الموعد: “في هذا العمل أؤدي شخصية صعبة فعلا، دور امرأة متسلطة وعابثة لا تقدر ظروف الآخرين، لا تهتم إلا بما يزيد جبروتها ويضخم كراهية الناس، فهي شقيقة أكرم باشا، كبير عزبة الكرامية التي تدور بها الأحداث”.

وأضافت: “الدور استفزني كممثلة، فمعظم أدواري لا تخرج تقريبا عن الشخصيات البريئة، أو المطحونة، أو صاحبة الظروف القاسية، لقد شعرت بان هذا الدور يخرج لي لسانه ويغيظني ويتحداني، لذلك قبلته على الفور، وعقدت جلسات عمل مع مخرج العمل أحمد خضر حتى توصلنا إلى الشكل النهائي لهذه السيدة وتوصلت لمفتاح أدائها، وأرجو أن أكون قد وفقت فيها”.

وعن المفتاح للشخصية قالت المرشدي: “الممثل يسعده كثيرا أن يرشح لشخصية مختلفة تماما عن طبيعته، وخاصة لو كانت شخصية مثل هذه، امرأة مثل الحرباء تعرف كيف تتلون حتى تحصل على ما تريد، تدوس فوق الرقاب، تستحل كل شئ حتى تصل لأغراضها مثل شخصية ليز بطلة رواية الزفرات لموليير، هذه الشخصية تشبهها كثيرا، ثم قرأت رواية نجيب محفوظ المأخوذ عنها المسلسل وأدركت أن المفتاح الوحيد للشخصية هو كسر نمطية الشخصية الشريرة بعيدا عن الصوت العالي والحواجب المرفوعة، وغيرها، أن أتسلل إليها أنا، أصغي إليها وأؤديها بهدوء”.

وأكملت: “شرفني أن تكون بدايتي مع نجيب محفوظ في رواية زقاق المدق، أديت دور حميدة على المسرح، وكنت طالبة في السنة الأولى بالمعهد، لا أتعدى السابعة عشرة، كانت مغامرة لكن هكذا تقنن المواهب ويحس بها العمالقة فيمنحونها الفرصة حتى النهاية، وهكذا وجدت نفسي فعلا بين العمالقة، أديبنا العالمي نجي بمحفوظ، والأستاذين محمد رضا وعبد المنعم مدبولي، والمخرج الكبير حسين كمال، ومرت سنون طويلة كونت خلالها جماهيريتي، واسمي وقاعدتي، والحمد لله أتاني عمل آخر يحمل اسم نجي بمحفوظ الذي لو كان بيدي لقدمت كل يوم عملا له، لكن هذه هي الظروف والاختيارات”.