رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«الأمم المتحدة» تطالب الدول الغنية بـ100 مليار دولار لمكافحة التغير المناخى

جوتيريش
جوتيريش

جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش دعوته الدول الغنية للوفاء بالتزاماتها حيال توفير الاعتمادات المالية لمساعدة الدول الفقيرة بمكافحة التغير المناخي.

وقال "جوتيريش": "يجب على الدول الغنية أن تعمل بصورة جيدة لتوفير تمويل قدره 100 مليار دولار من أجل دعم جهود الدول الفقيرة في مكافحة التغيرات المناخية".

وأضاف: "الوعد بتوفير هذا الدعم لا يمكن أن ينتظر حتى 2023.. يجب أن يتم هذا العام".

وتابع: "العالم يواجه حالة طوارئ، وليس لدينا فرصة للانتظار لعام آخر".

وعلى صعيد آخر،أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش،  أنه يتابع "بقلق" تطورات الوضع في تونس، حيث تولى الرئيس قيس سعيد السلطة منذ 25 يوليو وعلق عمل البرلمان وأقال رئيس الحكومة السابق.

وقال "جوتيريش"، في مؤتمر صحفي: "الثورة الديموقراطية التونسية كانت شيئًا ألهَمَ الأمل حول العالم ونريد بالتأكيد أن يتم الحفاظ عليها بكل القيم الديموقراطية".

وأضاف: "نأمل أن يحدث ذلك، نرى المخاوف وآمل أن تتم إزالة هذه المخاوف من خلال الاستعادة الكاملة لإطار ديموقراطي مؤسساتي يعمل لجميع التونسيين".

كان "سعيد"، أكد الخميس أن "الحريات مضمونة في تونس أكثر من أي وقت مضى".

وقال خلال لقائه وزير الداخلية توفيق شرف الدين: "نرفض مظاهر العنف والتجاوزات من أي طرف كان خاصة من يريدون ضرب الدولة"، مؤكدًا "تطبيق القانون على الجميع".

وفي مشاهد عنف لم تشهدها العاصمة منذ عشر سنوات، استخدمت الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين ونفذت عشرات الاعتقالات بشكل عنيف خلال تظاهرة الجمعة للاحتفال بذكرى ثورة 2011، وللتنديد بقرارات سعيّد.

واستنكرت أكثر من عشرين منظمة غير حكومية تونسية، السبت الماضي، "القمع البوليسي" و"الاعتداء الهمجي" على الصحافيين و المتظاهرين خلال الاحتجاجات.