رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

ماجدة الصباحى تصور أول أفلامها دون علم أهلها: هددوها بالقتل

ماجدة الصباحى
ماجدة الصباحى

وصف المخرج حسين كمال الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحى بأنها ظاهرة لن تتكرر، لأنها عملت فى السينما بمفردها، ممثلة ومنتجة، وحققت نجاحًا فى أعمال جماهيرية مع مخرجين كبار، رغم الصعوبات الكبيرة التى واجهتها فى بداياتها.

وأثر عمل «ماجدة» فى السينما على حياتها، حيث انفصل والداها بسببه، بعدما رفض أحد أفراد أسرتها ذلك العمل، لدرجة أنه هددها بالقتل.

وقالت الفنانة الكبيرة، فى حوار لها مع جريدة «الحياة»، إن شقيقها، الذى كان يعمل فى وزارة الداخلية، هددها ورفع عليها آلة حادة. 

وحكت أن الوحيدة التى وقفت بجوارها هى والدتها، مضيفة: «رغم ذلك لم ألتفت لهذه المشكلات ولم أخف، وأخذت القرار وأديت دورًا فى فيلم (الناصح) دون علم أهلى، وهو أول فيلم فى حياتى الفنية».

وحين تصوير «الناصح» كانت لا تزال طالبة فى مدرسة «البون باستير» فى حى شبرا، وكانت تذهب إلى الاستديو القريب من المدرسة، الذى يُصور فيه الفيلم.

وخلال تصوير الفيلم، تعرفت «ماجدة» على الفنان إسماعيل ياسين الذى كان يؤدى بطولة العمل، وكان معروفًا عنه أنه يشارك فى ٤ أفلام فى وقت واحد.

وتعرض مخرج الفيلم سيف الدين شوكت لمشكلة، حيث أُلقى القبض عليه بتهمة السماح لـ«ماجدة» بالتمثيل دون موافقة ولى أمرها، لأنها كانت لا تزال قاصرًا.

وبعد انطلاقتها ونجاحها الذى حققته كممثلة، اتجهت لمجال الإنتاج السينمائى، واستهدفت من ذلك توجيه رسالة اجتماعية عن دور المرأة.

وبدأت «ماجدة» بفيلم «الحقيقة العارية» الذى جسدت فيه دور فتاة ترفض الزواج وترفض أن تكون سلعة فى يد الرجل، كما قدمت مع فاتن حمامة فيلم «أريد حلًا» لمناقشة قضية شبيهة.

وفى أواخر التسعينيات، توقفت ماجدة الصباحى عن الإنتاج السينمائى، بسبب التكلفة العالية، وقالت، فى حوار لها: «المعادلة أصبحت صعبة، لو مكلف فقط يمكن أتحمل شوية، لكن الأفلام التى بها فكر ورأى تخسر والخسارة بقت بالملايين، يعنى الفيلم لو منجحش تخرب بيوت، بجانب أن السوق مغلقة، فى مرحلتى السينما كانت رومانسية واجتماعية وبتنجح».