الأربعاء 19 يناير 2022
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بمناسبة الذكرى 104 لميلاده

محمد فايق: جمال عبدالناصر كان بطل التحرر من الاستعمار عربيا وعالميا

جمال عبد الناصر
جمال عبد الناصر

قال محمد فايق، رئيس المجلس القومي لحقوق اٌلإنسان السابق، إن الزعيم الراحل  جمال عبدالناصر، كان بطل التحرر من الاستعمار عربياً و إفريقيا وعالميا، وأن في عهده أصبحت القاهرة قاعدة التحرر لكل القارة الأفريقية، مضيفا أن الزعيم الراحل عبد الناصر قاوم التفرقة العنصرية وسياسات التمييز والفصل العنصري، مشيرًا إلى أن دول القارة الأفريقية تشهد بدور عبد الناصر الذي أطلق الأفارقة عليه لقب "أسد أفريقيا".

جاء ذلك بمناسبة الذكرى ١٠٤ لميلاد الزعيم جمال عبد الناصر، قائلا، إنه تمر اليوم الذكرى الـ104 ووُلد فى 15 يناير 1918، فى حى باكوس الشعبى بالإسكندرية، لأسرة تنتمى إلى قرية بنى مر بمحافظة أسيوط فى صعيد مصر، وانتقل فى مرحلة التعليم الأولية بين العديد من المدارس الابتدائية، حيث كان والده دائم التنقل بحكم وظيفته فى مصلحة البريد، فأنهى دراسته الابتدائية فى قرية الخطاطبة إحدى قرى دلتا مصر، ثم سافر إلى القاهرة لاستكمال دراسته الثانوية، فحصل على شهادة البكالوريا من مدرسة النهضة الثانوية بحى الظاهر بالقاهرة فى عام 1937.

وأضاف فايق، أنه بدأ جمال عبد الناصر حياته العسكرية وهو فى التاسعة عشرة من عمره، فحاول الالتحاق بالكلية الحربية لكن محاولته باءت بالفشل، فاختار دراسة القانون فى كلية الحقوق بجامعة فؤاد (القاهرة حالياً)، وحينما أعلنت الكلية الحربية عن قبولها دفعة استثنائية تقدم بأوراقه ونجح هذه المرة، وتخرج فيها برتبة ملازم ثان فى يوليو 1938.

وقال إن جمال عبد الناصر عمل فى منقباد بمحافظة أسيوط بصعيد مصر فور تخرجه، ثم انتقل عام 1939 إلى السودان ورُقى إلى رتبة ملازم أول، بعدها عمل فى منطقة العلمين بالصحراء الغربية ورُقِّى إلى رتبة يوزباشى (نقيب) فى سبتمبر1942 وتولى قيادة أركان إحدى الفرق العسكرية العاملة هناك، وفى العام التالى انتُدب للتدريس فى الكلية الحربية وظل بها ثلاث سنوات إلى أن التحق كلية أركان حرب وتخرج فيها فى 12 مايو 1948، وظل بكلية أركان حرب إلى أن قام مع مجموعة من الضباط الأحرار بثورة يوليو.

وأشار إلى أنه شارك جمال عبد الناصر فى حرب 1948، خاصة فى أسدود ونجبا والفالوجا، وربما تكون الهزيمة العربية وقيام دولة إسرائيل قد دفعت بعبد الناصر وزملائه الضباط للقيام بثورة 23 يوليو 1952.

كان لجمال عبد الناصر دور مهم فى تشكيل وقيادة مجموعة سرية فى الجيش المصرى أطلقت على نفسها اسم "الضباط الأحرار"، حيث اجتمعت الخلية الأولى فى منزله فى يوليو 1949، وضم الاجتماع ضباطاً من مختلف الانتماءات والاتجاهات الفكرية، وانتُخب فى عام 1950 رئيساً للهيئة التأسيسية للضباط الأحرار، وحينما توسّع التنظيم انتُخبت قيادة للتنظيم وانتُخب عبد الناصر رئيساً لتلك اللجنة، وانضم إليها اللواء محمد نجيب الذى أصبح فيما بعد أول رئيس جمهورية فى مصر بعد نجاح الثورة.