رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

دراسة تحذر من الإخوان: أكبر تهديد للاتحاد الأوروبي

الإخوان
الإخوان

حذرت دراسة صادرة عن المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب من مخاطر جماعة الإخوان والإسلام السياسي في أوروبا حيث أكدت الدراسة أن جماعات الإسلام السياسي وفي مقدمتهم جماعة الإخوان، يمثلون أكبر تهديد للاتحاد الأوروبي.

كما أكدت الدراسة أن الإخوان تنسج شبكة هائلة من العلاقات داخل العديد من الدول الأوروبية، عن طريق المساجد والمراكز الثقافية والجمعيات الخيرية.

ووفقًا للدراسة فقد بات الإنترنت أحد القنوات الأساسية لنشر الآراء المتطرفة وتوفير وصول سهل إلى جمهور مستهدف عريض ومنح التنظيمات المتطرفة، إمكانية استخدام “البث المباشر Live ” لاستهداف المجندين والحصول على الدعم الإعلامي.

وتابعت الدراسة، يمكن للسجون في أوروبا أيضًا أن تكون أرضًا خصبة للتطرف، بسبب البيئة المغلقة داخلها، لاسيما ويُحرم السجناء من شبكاتهم الاجتماعية أكثر من أي مكان آخر لاستكشاف المعتقدات والجمعيات الجديدة والتحول إلى التطرف، في حين أن السجون التي تعاني من نقص في الموظفين غالبًا ما تكون غير قادرة على متابعة الأنشطة المتطرفة.

واستشهدت الدراسة بتصريحات  توماس موكه رئيس شبكة  الألمانية  “VPN” حينما قال: “الجماعات المتطرفة، لا تعرف سوى الطاعة والخضوع، ويفقدون القدرة على طرح الأسئلة وتطوير أفكارهم الخاصة”.

وتابعت: لقد استغلت جماعات الاسلام السياسي، الإسلام بشكل خطأ وعدم فهم الشباب للنصوص الدينية الفهم الصحيح.

وأضافت: العديد من جماعات الإسلام السياسي تستغل الشبكة العنكبوتية وما تتيحه من قدرات للتواصل مع الشباب لغسل أدمغتهم واستقطابهم، ودفعهم بعد ذلك إلى العمل لتحقيق أهداف هذه الجماعات.

أشارت إلى أن الإخوان نجحت في نسج  شبكة هائلة من العلاقات داخل العديد من الدول الأوروبية، عن طريق المساجد والمراكز الثقافية والجمعيات الخيرية التى تشترك جميعها فى كونها عبارة عن واجهات لتنفيذ أهداف المشروع الإخواني في أوروبا.

ويعد المجلس الإسلامي في بريطانيا، وهو مؤسسة يندرج تحت مظلتها أكثر من (500) هيئة إسلامية في بريطانيا، يزعم أنه “مؤسسة غير طائفية”، ولكن يعتقد أن مؤيدي الإخوان “لعبوا دورًا هامًا في إقامته وإدارته”. 

وأضافت الدراسة: لقد دأبت جماعات الإسلام السياسي على تحريف وتسييس بعض الآيات والأحاديث لتناسب تطلعاتهم وأهدافهم مما كان أحد أسباب نشوء هذا الفهم الخاطئ.