رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

لجنة «نوبل» تنتقد رئيس وزراء إثيوبيا لأول مرة: يتحمل مسؤولية النزاع في تيجراي

تيجراي
تيجراي

 قالت صحيفة "مورجينبلاديت" النرويجية ذائعة الصيت، إن لجنة جائزة نوبل انتقدت ولأول مرة منح جائزة نوبل لرئيس الوزراء الأثيوبي، معتبرة أنه المسئول الأول عن نزاع تيجراي الذي خلف الآلاف من المهاجرين والقتلى.

ومن جانبه قال الكاتب البريطاني مارتن بولا، المتخصص في الشأن الأفريقي في حسابه على موقع تويتر، إن لجنة نوبل أكدت أن رئيس الوزراء الإثيوبي عليه مسؤولية خاصة لإنهاء النزاع في إقليم تيجراي الإثيوبي.

وقال نقلا عن بيان جائزة نوبل: "منذ خريف عام 2020، تصاعدت التطورات في إثيوبيا إلى نزاع مسلح شامل والوضع الإنساني خطير للغاية، ومن غير المقبول عدم ظهور المساعدات الإنسانية بشكل كاف.

 واستمر بولا في نقل بيان لجنة نوبل قائلا، "بصفته رئيسًا للوزراء والفائز بجائزة السلام ، يتحمل رئيس الوزراء الأثيوبي مسؤولية خاصة لإنهاء النزاع والمساعدة في إحلال السلام".

وتساءل بولا: هل هذا كاف؟ ألم يحن الوقت لتقبل لجنة نوبل مسؤولية سحب الجائزة من رئيس الوزراء.

وفي وقت سابق أدانت مفوض الحكومة الفيدرالية لسياسة حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية في ألمانيا، لويز أمتسبرج، الغارات الجوية التي شنتها الحكومية الإثيوبية على تيجراي، مؤخرًا.

وقالت أمتسبرج، إن “هذه الغارات لا تسبب معاناة رهيبة فحسب، بل تضر أيضًا باحتمالات حل النزاع في إثيوبيا وفقا لما نقلته موقع وزارة الخارجية الألمانية”.

وتابعت: "لقد صُدمت بتقارير عن هجمات بطائرات بدون طيار على مخيمات اللاجئين في إثيوبيا الأسبوع الماضي، والتي قتل فيها العديد من المدنيين حيث استهدفت إحدى غارات الطائرات بدون طيار، مخيمًا للنازحين داخليًا وأودت بحياة 56 شخصًا".

وواصلت: "يجب على جميع أطراف النزاع في جميع الظروف احترام حقوق الإنسان والتمسك بالقانون الدولي المعمول به ، ولا سيما القانون الإنساني الدولي، وتجنب وقوع إصابات في صفوف المدنيين وكذلك التهجير والهجرة القسرية، يجب أن تتمتع المنظمات الإنسانية بوصول دون عوائق إلى المحتاجين".

ومنذ نوفمبر 2020 ، انخرطت الحكومة الفيدرالية لإثيوبيا وجبهة تحرير شعب تيجراي، في صراع دموي في شمال البلاد.