رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

تفاصيل 3 لقطات من حياة زبيدة ثروت.. وهذا سر محاولتها الانتحار

زبيدة ثروت
زبيدة ثروت

تحدثت الفنانة زبيدة ثروت عن الكثير في حياتها، ومنها أطرف وأسوأ المشاهد التي أدتها على الشاشة وتفاصيل محاولة انتحارها.

وفي تقرير نشرته مجلة «الشبكة» اعترفت زبيدة ثروت بسبب محاولتها الانتحار، حيث قالت إنها ابتلعت أنبوبة كاملة من الأقراص المنومة، بعد أن اشتعل الحوار بينها وبين زوجها صبحي فرحات بشأن رفضه عودتها للشاشة الفضية، وسارع الزوج لاستدعاء الطبيب لإنقاذها، ولكنها قاومت بشدة، ووصلت حالتها العصبية إلى حد أنها صفعت الطبيب عدة مرات، ولكن الإعياء أسلمها إلى غيبوبة أتاحت الفرصة لإنقاذها من موت محقق وقضت زبيدة طوال الليل بين الحياة والموت، ولازمت الفراش ليومين، وكانت تردد، هشتغل يعني هشتغل.

أما لماذا حاولت زبيدة الانتحار وكيف تحول العش الهادئ إلى جحيم لا يطاق؟ فقد بدأت القصة حين همست زبيدة في أذن زوجها صبحي فرحات بأنها استطاعت أن تشغل نفسها في الاستذكار حين عادت إلى جامعة القاهرة، وحصلت على ليسانس الحقوق، أما اليوم فإن الملل يهددها ولذلك قررت العودة للتمثيل، ولم يجب الزوج واعتقدت زبيدة أنها أقنعته، وسافر صبحي فرحات في اليوم التالي إلى الجزائر، وقصدت زبيدة في اليوم نفسه مؤسسة السينما وقابلت عبدالحميد جودة السحار رئيس مجلس إدارة مؤسسة السينما وزفت إليه نبأ رغبتها في العودة للسينما، ورحب السحار وقال إن عدة أدوار بطولة في انتظارها، ولكنه اشترط أخذ رأي صبحي فرحات من باب المجاملة.

ونشر بعدها خبرًا صغيرًا في إحدى صحف القاهرة وراحت وسائل الإعلام تطرق بابها، وأخذ المنتجون يطرقون بابها، حتى إن خطابات المعجبين رجعت وكلما سُئلت زبيدة عن موقف زوجها أجابت بأنه غير رافض، ومعنى هذا أنه وافق، وعاد صبحي فرحات ليجد صور زوجته تنتشر على نطاق واسع كما وجد عددًا من السيناريوهات على مائدة الطعام، ومع ذلك ظل فرحات صامتًا، وسافر إلى بيروت وعاد بعد عدة أيام وقالت له زبيدة ببساطتها:" تصور يا صبحي التليفون خسران.. ناس كتير بتطلبني محدش بيرد"، وفوجئت بقوله: «أنا غيرت رقم التليفون، فسألته ليه؟، فقال لها عشان الناس اللي بتكلمك»، وحين قالت له بسبب الشغل صاح فيها: «شغل إيه وكلام فارغ إيه»، وأفصح لها فرحات عن رفضه عودتها للسينما مرة أخرى، فكان أن ابتلعت الحبوب المنومة ووقعت في صراع بين الحياة والموت.

تفاصيل أطرف المشاهد التي أدتها على الشاشة

وتقول زبيدة ثروت: «من أطرف المشاهد التي مثلتها على الشاشة ذلك المشهد الذي صادفته في فيلم «نصف عذراء» وفي هذا الفيلم يقوم محسن سرحان بدور منوم مغناطيسي يجري تجاربه عليّ، وقد وقف السيد بدير يعلمه كيف يمارس عملية التنويم المغناطيسي، والمفروض أن محسن ينومني أنا، وقد ظل والسيد بدير يرعشان أيديهما أمامي، وراحا يبحلقان في وجهي، كل هذا والأضواء تتركز في عيني، ولا يكادان يتوقفان ليستريحا حتى يبدآن من جديد، وأنا في مقعدي لا أتركه وشعور بخدر لذيذ يزحف على وجهي من تأثير الأضواء الباهرة، والأيدي المرتعشة، والأعين المحملقة المتسلطة على عيني، ونمت في مقعدي، نمت تنويمًا مغناطيسيًا ويومها اقتنع محسن سرحان والسيد بدير بأنه أجدى لهما وأنفع لو افتتحا عيادة للتنويم المغناطيسي ما داما بهذه الشطارة».

وتواصل: «ومن القصص أنني في مرة كدت ألقى حتفي في مشهد من فيلم «احترس من الحب»، في الفيلم تزل قدمي وأخطئ مع من أحب، وأخي- محسن سرحان- يكتشف الخطأ فيعاقبني بأن يخنقني ويلقي بي في الماء، والمشهد يتطلب قاربًا في النيل، وبحث حسن الصيفي عن فتاة تقبل القيام بدور «بديلة» وبحث كثيرًا بين السباحات في نوادي هليوبوليس والأهلي ولكن واحدة منهن لم تقبل».

وتابعت: «أخيرًا وجد فتاة وافقت على أداء الدور مقابل 100 جنيه عن مشهد لا يستغرق أكثر من دقيقتين، وسمعت الخبر فتطوعت لأن أؤدي المشهد بلا مقابل، وأنا سباحة قديمة، وعيب أن أترك سباحة أخرى تقوم بدور بديلة لي، ووقع الاختيار على موقع فذهب أبي لمعاينته، وأبي لواء بحري قضى 30 عامًا من عمره على الماء، وقال أبي إن المكان آمن بعد معاينته، ولكنه مليء بالتيارات المضادة التي قد يصعب عليّ وأنا بكامل ملابسي مقاومتها».

وتضيف: «واخترنا موقعًا آخر، وذهبنا ولم نحس بأن قاربنا والقارب الذي يحمل الكاميرات يبتعدان عن الموقع المختار، دون أن نشعر أننا نسبح فوق دوامات، وبدأنا التمثيل وخنقني محسن سرحان وألقى بي في الماء، وكان من المفروض أن أغوص في القاع ويمتلئ جوفي بالمياه، ورغم أنني سباحة إلا أنني بمجرد السقوط فقدت السيطرة على الموقف، ورأيت الموت بعيني، وكتمت صرخاتي ورحت أقاوم الدوامات بكل قوتي حتى خرجت منها، وضاع حذائي في الماء وسقطت مغشيًا على عندما صرت فوق القارب».

أسوأ المشاهد في حياتها

تقول زبيدة ثروت: «حين وقفت أمام الكاميرا لأول مرة في الفيلم الذي فزت بدور فيه بعد أن كنت الأولى في مسابقة مجلة الكواكب، لقنني الأستاذ الكبير والقدير محمد كريم العبارة التي سألقيها بحماسه المعهود والمعروف، وراح يراقبني وأنا أؤدي المشهد، وحدث أثناء التمثيل أن تحولت عن الكاميرا ونظرت إليه، ولم أكن أدرك أن هذا خطأ، وأدركت ذلك عندما صاح في بأعلى صوته: يا زبيدة يا بنتي أنا قلت لك متبصيش ليه».

وأضافت: «كان هذا أمام جمهور كبير تجمع في البلاتوه من فنيين، وعمال، ومتفرجين، جاءوا ليشاهدوا الفتاة التي سبقتها ضجة، وأفردت لها الكواكب صفحاتها، ولهذا أحسست بالدموع تزحف لعيني وتسقط على خدي، ورحت أبكي في نشيج ظاهر، ورأتني الفنانة شادية وصعبت عليها فراحت تطيب خاطري قائلة: عندما كنت مثلك شخط في سليمان نجيب شخطة جمدت الدماء في عروقي، هكذا نتعلم يا زبيدة فلا تغضبي».

وتكمل «زبيدة»: «وفي فيلم الملاك الصغير كان أحد المشاهد يتطلب أن أتدحرج على السلم، وأسقط عن آخر بسطة فيه، وفكر المخرج في إحضار دوبليرة تقوم بأداء الدور على أن يعدل المشهد قليلًا ليبدو وجهي على الشاشة، وأنا أسقط، ولكني لم أوافقه على تعديل المشهد، فإن إظهار وجهي بانفعالات من تسقط مشهد فيه قوة، وهيجب أن أؤديه، وحاول المخرج أن يثنيني عن عزمي ولكني أصررت».

وتواصل: «سقطت على السلم واتخرشمت وسالت الدماء من فمي، وأصبت برضوض لزمت الفراش بسببها أسبوعًا».