رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تزوج إعلامية شهيرة ونصبت عليه أرملة رأفت الهجان.. نساء في حياة إيهاب نافع

ايهاب نافع
ايهاب نافع

رجل مخابرات وسامته الشديدة كانت تذكرته لدخول عالم الفن والشهرة والأضواء، إيهاب نافع الذي يصادف اليوم 7 يناير ذكرى وفاته. 

حياته:

اسمه بالكامل محمد إيهاب نافع ولد في 1 سبتمبر عام 1935، في حي الموسكي بالقاهرة، نشأ لأسرة ميسورة الحال، وكان يحلم منذ طفولته أن يصبح طيار وحقق حلمه بعد حصوله على مجموع كبير أهله للالتحاق بالكلية الحربية والتي تتلمذ فيها على يد الرئيس الأسبق ​محمد حسني مبارك​، وتخرج منها عام 1955.

عمل كطيار مقاتل للعديد من السنوات، حتى شغل منصب الطيار الخاص للرئيس الراحل ​جمال عبد الناصر​ لمدة 3 سنوات، وبمرور الوقت أصبح أحد رجال المخابرات العامة المهمين الذين ساعدوا مصر في العديد من عملياتها الاستخباراتية بسبب ذكائه الشديد وحزمه.

كان له العديد من المغامرات النسائية التي انتهت كلها بالزواج حتى قيل إن عدد زيجاته وصلت لـ 10 زيجات وهو ما نرصده في التقرير التالي.

- ألفت العسكري:

تزوج الفنان إيهاب نافع لأول مرة عام 1955 من طبيبة أمراض النساء تدعى "ألفت العسكري"، بعد أن تعرف عليها في نادي المعادي للضباط، وكان والدها ضابط كبير يشغل منصب هام في جهاز المخابرات العامة ونشأت بينهما قصة حب كبيرة، وتزوجا وانجبا ابنه الأكبر الدكتور الجراح "أيمن نافع"، وقعت بينهما العديد من المشاكل فطلقها في عام 1962 في هدوء وترك لها مهمة تربية أبنه.

- ماجدة الصباحي:

تزوج الفنان ايهاب نافع بعد طلاق زوجته الاولى من الفنانة ماجدة الصباحي كان قد تعرف عليها أثناء حفل السفارة الروسية، وتزوجا عام 1963، وانجب منها ابنته الفنانة "غادة نافع".

ولوسامة ايهاب نافع الشديدة أقنعته الفنانة ماجدة بدخول  مجال التمثيل، وقد كان وقدم للشاشة 20 فيلم سينمائي، ثم استخدم شهرته بعد ذلك كغطاء لعمله في المخابرات العامة، فكان يسافر إلى أي بلد بدون أن يشك فيه أحد.

كان إيهاب نافع الحب الأول والأخير للفنانة ماجدة، ولكن وقع الانفصال بينهما بسبب غيرتها الشديدة عليه، وأنه كان دائم السفر وهى كانت تحتاج رجل إلى جانبها، وفي الفترة الأخيرة من زواجهما اضطر للسفر إلى ​لبنان​ بسبب خلافات مع قيادات سياسية مصرية، ورفضت ماجدة أن تذهب معه الى هناك فوقع الطلاق بينهما وذهب هو وعاش فترة كبيرة في بيروت.

  • أولجا:

بعد انفصاله عن ماجدة عاش فترة حالته النفسية سيئة حتى تعرف على فتاة استرالية تدعى "أولجا" على حمام سباحة أحد الفنادق، وتزوجها عام 1968 وتزوجها وعاشا معا في بيروت، واستقر هناك فترة شارك خلالها في بطولة 3 أفلام سينمائية تجارية.

سافر معها بعد ذلك إلى أستراليا، وانجب منها أولاده “زكريا” و"جوهرة" وسافروا جميعا إلى مصر واستقروا فيها فترة  ثم عادت زوجته الى استراليا وبعدها اولاده، وقدم ايهاب مسلسل تلفزيوني استرالي نجح بشكل كبير هناك، وحصل على الجنسية الأسترالية بعد عرض حلقتين منه، ولكنه طلق اولجا لانها كانت مدمنة خمور.

- سميرة محمود:

تزوج للمرة الرابعة من صحفية خليجية اسمها "سميرة محمود" تعرف عليها في الإسكندرية ثم تزوجها، ولكنه طلقها بعد أقل من عام بسبب إدمانها الخمور.

- مونيكا:

تزوج للمرة الخامسة من فتاة أمريكية من أصل ألماني، اسمها مونيكا، تعرف عليها في اليونان عندما كان يعمل وقتها هناك وكان أحد المساهمين في شركة طيران، وكانت الشركة تقيم حفلتين خلال العام للشخصيات المهمة، وكانت مونيكا من ضمن الحاضرين، وتحدثا معا وفي نهاية الحفل دعاها لفسحة في لندن وتزوجا هناك وكانت في العشرينيات من عمرها، وقام والدها باقناعها بأن نافع سيطلقها عندما تبلغ الـ 30 من عمرها، ففضلت أن تطلقه هي، وأرسلت له ورقة الطلاق عام 1982.

- سلمى:

تزوج بعدها من فتاة أردنية تدعى "سلمى" ولكن لم يستمر زواجهما إلا شهرين فقط، لانهما اتفقا على أن يعيشا أسبوع في الأردن، و3 أسابيع في لندن، لكن بعد شهرين رفضت أن تذهب معه إلى لندن فطلقها.

- فالترواد بيتون:

تزوج بعد ذلك من أرملة رجل المخابرات المصري "رأفت الهجان" السيدة "فالتراود بيتون" وفي أحد الحوارات الصحفية مع مجلة الكواكب قال أن زواجه منها تم بغرض الحفاظ على سمعتها، حيث تزوجها لأن بعض الناس ذكروا إنه يرافقها فلم يجد أمامه سوى أن يتزوجها خاصة أنه كان في هذه الفترة مبتعد عن جميع النساء واستمر زواجهما لمدة 7 سنوات عاش معها 5 سنوات وتركها لمدة عامين، ثم عاد إليها لمدة عام، ولكنه طلقها بسبب استيلائها على أمواله وقال انها نصبت عليه حيث أقرضها 260 ألف دولار لشراء منزل لابنتها، وبعد مرور فترة طويلة، طلب منها جزء من المبلغ فأنكرت أنها اقترضت منه أموال.

- مي:

بعد انفصاله عن أرملة الهجان تزوج من فتاة من مصر الجديدة اسمها مي، كان عمرها 20 عام، ولكنه طلقها بعد 3 شهور زواج فقط، وقال في أحد اللقاءات التلفزيونية انها كانت توقظه من النوم ليذهبا الى الديسكو وحياتها كانت صاخبة وهو كان عكسها تماما يعشق الهدوء.

- أمال القاضي:

تزوج بعد ذلك من الإعلامية "آمال القاضي" عام 1990 وظل معها لمدة 7 سنوات، كانا يعيشان في فيلا المعادي المملوكة له، وكتب لها توكيل عام ببيع الفيلا لأولاده، ففوجئ بأنها نقلتها لأولادها هي فلجأ إلى القضاء، وحكمت المحكمة بتمكينهما معا بحق الانتفاع من الفيلا، وذهب للإقامة فيها، لكنه بعد يومين تركها وعاد إلى شقته في مصر الجديدة.

- سلوى:

تزوج بعد ذلك من فتاة اصغر منه بـ 30 عام اسمها سلوى ولم يستمر زواجهما شهرين حيث أخبره بواب العمارة أن سلوكها سيء حتى تأكد وطلقها.