رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«حياة كريمة» تحقق حلم محمد مطاوع في تربية أولاده بشكل صحيح

محمد مطاوع
محمد مطاوع

"التربية الخلقية أهم للإنسان من خبزه وثوبه"، مبدأ رسخه الفيلسوف “سقراط”، ورغب محمد مطاوع، شاب في الثلاثين من عمره، في تطبيقه على طفليه محمد، وأحمد، تتراوح أعمارهم ما بين 4 و 7، إذ كان حلمه أن يرتقي بهم من المجتمع المحيط بهم.

قال محمد مطاوع، أحد سكان قرية حجازة، بمركز قوص، التابعة لمحافظة قنا، خريج كلية التجارة جامعة بنها، لـ"الدستور" إن أطفاله هم مشروع حياته، ورجاءه الوحيد من الله أن يحسن تربيتهم، ويكونوا على قدر كبير من الرقي، والتربية، والعلم، والثقافة؛ ليكون كلًا منهم مثال للذرية الصالحة. 
 

2021_12_29_18_31_22_593


وتابع: قرأت كثيرًا في تربية الأطفال، وتعليمهم، إلا أنني كنت أعاني من عدم استجابة الأطفال لي، لأنهم يرون أطفال القرية يعيشون بشكل مختلف، الأمر الذي جعلني أفكر في الانتقال للعيش في القاهرة، حتى أطمئن على أولادي، وكنت أدعوا الله يوميًا أن يمكنني من تربية أولادي بطريقة صحيحة، ولم انصاع لعادات القرى، التي أغلبها لا يهتم بالدراسة، ولا الثقافة".

واستكمل، أنه في يوم من الأيام، فوجئ بحلمه يتحقق؛ إذ تواجدت مبادرة «حياة كريمة» في القرية، فغيرت حال الأهالي بشكل كامل، إذ عملت على تطوير وحدات رعاية الأمومة والطفولة، والتي بدورها نظمت العديد من الندوات التثقيفية والتوعوية، لنشر الطرق السليمة لتربية الأطفال، والحفاظ عليهم من الأمراض والأوبئة، وتثقيفهم، معلقًا: "المبادرة الرئاسية حققت لي مدينة الأحلام التي طالما حلمت بها".

وأوضح" مطاوع"، أن المبادرة رئاسية لم تكتف بهذا الأمر، بل قدمت مستوى متقدم من التعليم في المدارس الحكومية، من خلال توفير أدوات التعليم الحديث، وتدريبهم عليها، وتقديم المعلومة لهم بطريقة متطورة، وذلك أثر بشكل كبير على استقبال الأطفال للمعلومة، واستجابتهم لها، موجهًا الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي؛ لتدشينه مبادرة «حياة كريمة» التي ساهمت في تغيير حياة القرى الفقيرة والنائية والأكثر احتياجًا.