رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أردوغان يدعو الأتراك إلى الاحتفاظ بجميع مدخراتهم بالليرة

أردوغان
أردوغان

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أسعار الفائدة هي سبب التضخم، داعيا الأتراك إلى الاحتفاظ بمدخراتهم بالعملة المحلية.

وحسبما أفادت وكالة أنباء “ فرانس برس” الفرنسية، قال أردوغان في خطاب ألقاه في إسطنبول عشية العام الجديد: "أريد أن يحتفظ جميع المواطنين بمدخراتهم بالليرة التركية، وأن يديروا جميع أعمالهم بها"، في وقت لا تزال العملة المحلية متقلبة أمام الدولار والعملات الأجنبية الأخرى.

وطالب أردوغان الأتراك بالاحتفاظ بجميع مدخراتهم بالليرة، موضحا أن تقلب سعر الصرف الأخير كان تحت السيطرة إلى حد كبير بعد ضعف الليرة بشكل حاد في الشهرين الماضيين.

كما دعا رجال الأعمال إلى إدخال مدخراتهم الذهبية في النظام المصرفي، وقال مرة أخرى إن أسعار الفائدة هي سبب التضخم.

وأضاف: "منذ فترة نخوض معركة إنقاذ الاقتصاد التركي من دورة ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم المرتفع، ووضعه على طريق النمو من خلال الاستثمار والتوظيف والإنتاج والصادرات وفائض الحساب الجاري.. أسعار الفائدة تنخفض وترتفع.. أسعار الفائدة تجعل الأغنياء أكثر ثراءا والفقراء أكثر فقرا".

 

وعلي صعيد آخر ،  كشف تقرير صادر عن بلومبرج، عن ارتفاع تكلفة اقتراض الأموال في تركيا، في إشارة إلى أن سياسة الرئيس رجب طيب أردوغان لخفض أسعار الفائدة بدأت تؤتي نتائج عكسية.

منذ أن بدأ البنك المركزي خفضه أسعار الفائدة في شهر سبتمبر، ارتفع معدل العائد على السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بأكثر من 7 نقاط مئوية، مسجلًا أعلى مستوى له على الإطلاق عند 24.9% في يوم الأربعاء وأصبح الفارق يزيد عن 10 نقاط مئوية فوق سعر الريبو القياسي للبنك، وهو أكبر معدل فائدة إضافي على الإطلاق.

ويأتي الارتفاع في عائدات السندات في الوقت الذي يشعر فيه المستثمرون بالقلق من أن السياسة النقدية ستظل غير قادرة على احتواء التضخم الذي يقترب من أعلى مستوياته منذ عقد ويؤدي إلى تآكل قيمة ممتلكاتهم من العملة المحلية.

ويزيد التضخم من التحديات التي يواجهها أردوغان في وضع نظريته الاقتصادية غير التقليدية موضع التنفيذ، فهو يعتقد أن المعدلات المنخفضة للفائدة تحد من ارتفاع أسعار المستهلك، كما أن صانعي السياسات يعملون بقوة لخفض أسعار الفائدة بمقدار 500 نقطة أساس خلال الأشهر الأربعة الماضية إلى 14%، قائلًا إن السياسات النقدية التيسيرية ستحفز النمو، لكن حتى إجراءاته الأخيرة لدعم الليرة لم تفعل شيئًا يذكر لكبح جماح العائدات.

وقال أوجدايتوبكولار، مدير أصول نقدية في شركة رام كابيتال "RAM Capital SA": "تخلت تركيا عن استخدام سلاح أسعار الفائدة وفقد البنك المركزي السيطرة على التضخم".