رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

إسرائيل تعتزم إعطاء جرعة رابعة من لقاحات كورونا لمن يعانون نقص المناعة

لقاح كورونا
لقاح كورونا

تعتزم إسرائيل تقديم جرعة رابعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا لمن يعانون من نقص المناعة.

وفي ضوء الانتشار السريع للمتحور أوميكرون، كانت لجنة من الخبراء قد أوصت بتطعيم الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا والموظفين الطبيين للمرة الرابعة علاوة على من يعانون من نقص المناعة.
 

وقال المدير العام لوزارة الصحة بالبلاد ناخمان آش، إنه شخصيًا غير مقتنع بعد بأن هذه الخطوة ضرورية، لكنه قال إن الحكومة تعيد تقييم الوضع كل يوم.
 

كما أعلن أن استخدام الكمامات سيكون إلزاميًا في التجمعات المكونة من 50 شخصًا أو أكثر، حتى تلك التي تنظم في الأماكن المفتوحة، وبدأ سريان القرار على الفور.
 

وبدأ مستشفى إسرائيلي تجربة تقديم الجرعة التعزيزية الإضافية يوم الإثنين الماضي.
 

وشهدت إسرائيل بالفعل موجة رابعة من الإصابات بفيروس كورونا، لكن عدد الإصابات يرتفع بشكل كبير مرة أخرى.
 

وارتفع عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا يوم الخميس فوق 4 آلاف حالة لأول مرة منذ سبتمبر الماضي، على الرغم من أن عدد المصابين بأعراض خطيرة ظل أقل من .100
 

ولا يزال 60% من سكان إسرائيل يعتبرون محصنين، وانتهت صلاحية التطعيم بالنسبة لـ 9 % لأن الأشخاص الذين تلقوا جرعتي لقاح يحتاجون إلى جرعة ثالثة بعد ستة أشهر من الثانية للحفاظ على حالة التحصين.
 

ولم يتلق حوالي 31% من السكان أي جرعة تلقيح على الإطلاق.

وتم تسجيل أول إصابة بسلالة "B.1.1.529"، التي أطلقت عليها لاحقًا منظمة الصحة العالمية اسم "أوميكرون"، في بوتسوانا يوم 11 نوفمبر لدى مواطن من جنوب إفريقيا، حيث تم رصد العدد الأكبر من المرضى.

وتحمل هذه النسخة عددًا قياسيًا من التحورات حيث يبلغ 50، بما في ذلك أكثر من 30 طفرة في بروتين سبايك الذي يتسلل من خلاله الفيروس إلى جسد الإنسان، وسط مخاوف واسعة من أن هذه السلالة أكثر عدوى من سابقاتها وقادرة على مقاومة اللقاحات.

وصنفت منظمة الصحة العالمية هذا المتحور بـ"المثير للقلق"، وفضلًا عن مجموعة من الدول في الجنوب الأفريقي وصلت السلالة إلى كل من هولندا وبلجيكا وإسرائيل وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا والتشيك وأستراليا وكندا.

وأسفر بدء انتشار هذه السلالة عن موجة جديدة للحد من حركة النقل في العالم خاصة الإغلاق أمام دول إفريقيا الجنوبية والتي تعاني أصلًا من مشاكل اقتصادية ونقص في اللقاحات.

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد أو "كوفيد- 19" ظهر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة "ووهان" الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين.