رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

رئيس الوزراء العراقى: سنقدم ورقة للحكومة الجديدة للاستفادة من تجربتنا

الكاظمي
الكاظمي

قبل ساعات من انتهاء العام الجاري، أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الخميس، الإنجازات التي قامت بها حكومته، مشيرًا إلى أنه سيتم تقديم ورقة للحكومة القادمة للاستفادة من تجربتهم.

ووفقًا لوسائل إعلام عراقية، قال الكاظمي إنهم مروا خلال عام ونصف العام من عمر هذه الحكومة بتحديات كبيرة، نجحوا في تجاوزها واحتاج بعضها إلى مزيد من الوقت: “كل الإنجازات التي تحققت إنما تحققت بدعم من الوزراء، وكذلك بدعم من شعبنا العراقي الكريم وصبره وحكمته وتحمّله في هذه الظروف، وما نجحنا فيه نعتزّ به وسنحميه، وأن تعمل الحكومة القادمة بما يمكن من حماية هذا المنهج”.

وتابع “الورقة البيضاء للإصلاح أحدى هذه المنجزات، حيث قدمت الكثير من العوائد المالية للدولة، ورغم محاولات البعض التشويش بشأنها، لكنها لاقت استحسان الكثير من القطاعات الوطنية في الصناعة والزراعة وفي تعظيم إيرادات الدولة والاحتياطي النقدي”.

وأشار الكاظمي إلى أنه نتيجة للورقة البيضاء، وعلى الرغم من الظروف الصعبة والجائحة وانهيار أسعار النفط، وأنهم كانوا على حافة انهيار النظام السياسي والاجتماعي، لكنهم  نجحوا في توفير أكثر من 12 مليار دولار من احتياطي البنك المركزي العراقي، ورفع التصنيف العالمي الائتماني للعراق دولياً.

وتابعكان العراق قاب قوسين أن يصنف كدولة مارقة، لكنهم نجحوا في العلاقات الخارجية، وخلال فترة قصيرة استعاد العراق الكثير من دوره الإقليمي، والدولي، والعربي والإسلامي، ونجحوا في تحسين علاقاتهم وكذلك في احتضان أكثر من لقاء للأشقاء والأصدقاء والجيران على أرض بغداد.. أرض السلام.

أوضح الكاظمي "عملنا بكل جهد على حماية شعبنا من وباء كورونا رغم أن هذه الأزمة هي أزمة دولية، ووفرنا أفضل اللقاحات للشعب العراقي، وما زلنا مستمرين بتوظيف أفضل الشركات للعمل في هذا المجال.

أمّا في مجال الطاقة، فقد اكد الكاظمي ان حكومته عملت في مجال الطاقة، ولأول مرّة، عملنا لأجل الاعتماد على الطاقة النظيفة، وغيرنا اسم الوزارة إلى وزارة الكهرباء والطاقة البديلة، ووقعنا عقودًا عديدة مع شركات تهتم بالطاقة البديلة والطاقة النظيفة كالطاقة الشمسية لكي تكون فرصة للتوافق مع متغيرات العصر".

أشار إلى العديد من بعض التحديات لم ينجحوا بها، بسبب ظروف اقتصادية، وبسبب ظروف سياسية وسيعاودون معالجة هذه الأمور في المستقبل، وسيقدم ورقة للحكومة القادمة عن الإجراءات التي يمكن أن تستفيد عبرها من تجربتهم التي تخص بعض التحديات الصعبة التي مرروا بها وما شخّصوه من إخفاقات؛ كي يعبروا إلى بر الأمان.

أما عن العلاقة بكردستان، قال الكاظمي خلال هذه الحكومة كانت الأفضل منذ 2003، مضيفًا: “نفتخر بهذه العلاقة، التوترات كانت قليلة وكانت لدينا اجتهادات كثيرة، والحمد لله بالحوار وبناء عناصر الثقة نجحنا في عبور هذه العلاقة المتوترة بأفضل ما يكون”.

كما علق على انتهاء الوجود القتالي للتحالف الدوالي، قائلاً: "سينتهي الدور القتالي لقوات التحالف، وقد انسحبت القوات القتالية بالفعل، واليوم لا يوجد جندي واحد من قوات التحالف يحمل صفة مقاتل، إنما وصلت مجموعة من المستشارين لدعم قواتنا واحتياجاتنا في الحرب ضد الإرهاب وداعش.