رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

وزير الصحة المغربة يحذر من «انتكاسة وبائية»

اوميكرون
اوميكرون

حذر وزير الصحة المغربي خالد آيت الطايب من حدوث "انتكاسة وبائية" في المملكة بسبب سلالة "أوميكرون" المتحورة من فيروس كورونا التي تم اكتشافها في جنوب إفريقيا.

وقال الطايب خلال جلسة مساءلة برلمانية إن "احتمال حدوث انتكاسة وبائية في بلادنا يبقى واردا بالنظر إلى الارتفاع الملحوظ بعدد الإصابات والبؤر الوبائية الجديدة التي بدأت بالظهور خاصة في الوسط العائلي وبعض المؤسسات التعليمية".

وأضاف: "قبل أوميكرون كان فيروس كورونا الكلاسيكي، ثم جاءت متحورات أخرى"، مشيرا إلى أن الوزارة مستعدة لمواجهة أي "انتكاسة" بحال وقعت، من ناحية الطاقة الاستشفائية والمستلزمات الطبية.

وتابع: "لسنا في منأى عن أي انتكاسة، لكن بمقدورنا احتواءها إذا حدثت".

وأشار إلى أن متحور "أميكرون" أكثر سرعة في الانتشار من متحور "دلتا" الذي تم اكتشافه في الهند.

وأكد أن الالتزام بالإجراءات الوقائية والجرعة المعززة من اللقاحات المضادة للفيروس تمنح 75% من المناعة، ويمكن أن تقلص من خطورة "أميكرون".

وتم تسجيل أول إصابة بسلالة "B.1.1.529"، التي أطلقت عليها لاحقًا منظمة الصحة العالمية اسم "أوميكرون"، في بوتسوانا يوم 11 نوفمبر لدى مواطن من جنوب إفريقيا، حيث تم رصد العدد الأكبر من المرضى.

وتحمل هذه النسخة عددًا قياسيًا من التحورات حيث يبلغ 50، بما في ذلك أكثر من 30 طفرة في بروتين سبايك الذي يتسلل من خلاله الفيروس إلى جسد الإنسان، وسط مخاوف واسعة من أن هذه السلالة أكثر عدوى من سابقاتها وقادرة على مقاومة اللقاحات.

وصنفت منظمة الصحة العالمية هذا المتحور بـ"المثير للقلق"، وفضلًا عن مجموعة من الدول في الجنوب الأفريقي وصلت السلالة إلى كل من هولندا وبلجيكا وإسرائيل وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا والتشيك وأستراليا وكندا.

وأسفر بدء انتشار هذه السلالة عن موجة جديدة للحد من حركة النقل في العالم خاصة الإغلاق أمام دول إفريقيا الجنوبية والتي تعاني أصلًا من مشاكل اقتصادية ونقص في اللقاحات.

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد أو "كوفيد- 19" ظهر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة "ووهان" الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين.