رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تجنبًا للسكتة الدماغية.. «روشتة طبية» لمواجهة موجات الغضب

الغضب
الغضب

“الغضب” شعور إنساني يسيطر علينا فى كثير من الأحيان، إلا أن خروج تلك الحالة عن السيطرة قد تكون لها آثارًا سلبية بالغة على الصحة العامة.

ووفقًا لتقرير نشره الموقع الطبي "health digezt"، فقد يترتب على الإفراط في الغضب آثارًا جسدية وعقلية، نرصدها في السطور التالية..

التأثيرات الجسدية

يتسبب الغضب في اندفاع مفاجئ لهرمونات التوتر، مثل الكورتيزول والأدرينالين، ويحدث تدفق في الدم إلى منطقة الأمعاء، ويتم إعادة توجيهه إلى العضلات من أجل تحضيره لأي استجابة جسدية، مما يعنى ارتفاع كبير في ضغط الدم، وزيادة في معدلات ضربات القلب.

ارتفاع ضغط الدم 

عند الغضب يحدث زيادة في مستويات التوتر، الامر الذي يزيد من ضربات القلب، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، ومعها تكون احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبات القلبية كبيرة.

مشاكل الجهاز الهضمي

مع قلة تدفق الدم إلى الأمعاء، يمكن أن تتأثر عملية الهضم أيضًا، خاصة مع كثرة حالات الغضب، فالغضب هو أحد أسباب الشعور بتشنجات المعدة. 

الجهاز المناعي في خطر

مع الغضب تتأثر وظيفة الغدة الدرقية، مما يعني أن قدرة الجسم على محاربة الخلايا الخطرة في جسمك ستتأثر، وبالتالي فإن نظام المناعة لا يعمل بشكل صحيح، مما يعني أنك مُعرض لمخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض.

«روشتة طبية» للتعامل مع الغضب

تتمثل إحدى طرق المساعدة على التحكم في غضبك، في الاحتفاظ بمذكرات وكتابة الأحداث التي تثير غضبك، مما يساهم في كبح جماح الغضب والسيطرة عليه.

وهناك طريقة أخرى، وهي ممارسة بعض التمارين الرياضية، مما يساعد في التغلب على الإحباطات والسيطرة على الغضب والشعور بالتحسن.