رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

داعية بالأوقاف: الاستعاذة تحفظك من مكائد الشيطان

محمد أبو بكر
محمد أبو بكر

قال الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب، الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف، إن أي إنسان يتمنى أن يعصمه الله من الشيطان ويقيه منه، والشيطان لا يترك الإنسان في حاله، ولا يريد أن يدخل النار وحده، بل يريد أن يأخذ كل البشر، ويأخذ الناس عن طريق الوسواس والإغواء.

وأضاف في مقطع فيديو مصور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن هناك استعاذة إذا واظبت عليها أعاذك الله من الشيطان ولن يقربك وتنجو من وساوسه ومكائده التي يفعلها، وهذه الاستعاذة هي" اللهم إنك سلطت علينا عدوًا بصيرًا بعيوبنا يرانا هو وقبيله من حيث لا نراهم، اللهم فآيسه كما آيسته من رحمتك، وقنطه منا كما قنطته من عفوك، وباعد بيننا وبينه كما باعدت بينه وبين رحمتك إنك على كل شئ قدير".

وأشار الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف إلى أن هذه الاستعاذة لم ترد في الكتاب والسنة، وإنما قالها أحد الصالحين والعباد وأهل الصلاح والثقة وهو من التابعين وأسمه الإمام محمد ابن واسع، من أئمة العلم والدين وكان من عباد أهل البصرة الثقات، ونقلها عنه الإمام أبو حامد الغزالى، في كتابه" الماتع إحياء علوم الدين".

وتابع جاد الرب: أن هذه الاستعاذة كان يقولها ابن واسع كل يوم عند الانتهاء من صلاة الصبح، ولم يترك مكانها إلا عندما يقولها، وظل متمسكا بها حتى تمثل له ابليس يوما، قيل في الحقيقة، وقيل في الرؤية عند ذهابه للمسجد، قال له يا ابن واسع الم تعرفني؟ قال له من؟ قال أنا ابليس، فقال وماذا تريد منى؟ قال أريد ألا تعلم أحد هذه الاستعاذة ولن أتعرض لك سواء في الوساوس أو غيرها وستكون في أمان تام، ولكن ابن واسع رفض بشدة، وقال لأعلمنها لمن يريد.