رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«التعاون الخليجى»: نرفض أى مساس بحقوق مصر والسودان المائية

التعاون الخليجى
التعاون الخليجى

أكد قادة وملوك وأمراء دول مجلس التعاون الخليجي دعم أمن واستقرار مصر، مثمنين جهود القاهرة في تعزيز الأمن القومي العربي والأمن والسلام في المنطقة، ومكافحة التطرف والإرهاب وتعزيز التنمية والرخاء والازدهار للشعب المصري الشقيق.


جاء ذلك في البيان الختامي الصادر عن أعمال اجتماع الدورة الـ42 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي عقدت في الرياض اليوم .


وأشاد القادة - في البيان الذي بثته وكالة الأنباء السعودية - بنتائج الاجتماع الوزاري المشترك بين المجلس وجمهورية مصر العربية والذي عقد في مدينة الرياض في 12 ديسمبر الجاري، مؤكدين أن هذه النتائج ستسهم في تعزيز العلاقات بينهما في جميع المجالات.

 

كما أكد قادة وملوك وأمراء دول مجلس التعاون الخليجي أن الأمن المائي لمصر والسودان هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
 

دعم حقوق مصر المائية

وشدد القادة - في البيان الذي بثته وكالة الأنباء السعودية (واس) - على رفض أي عمل أو إجراء يمس حقوق مصر والسودان في مياه النيل، مؤكدين دعمهم ومساندتهم لكافة المساعي التي من شأنها أن تسهم في حل ملف سد النهضة بما يراعي مصالح كافة الأطراف.


وأشاروا إلى أهمية استمرار المفاوضات للوصول إلى اتفاق عادل وملزم، وفق القوانين والمعايير الدولية.

 

و في وقت سابق، عقد وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربي، الدورة 150 التحضيرية للقمة الخليجية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون في الرياض، برئاسة الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، وبمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون نايف فلاح مبارك الحجرف.

وهنأ الحجرف، السعودية لتوليها رئاسة الدورة الثانية والأربعين لمجلس التعاون، كما قدم الشكر لمملكة البحرين على ما بذلته من جهود كبيرة خلال رئاستها الدورة الواحدة والأربعين لمجلس التعاون؛ وهو ما مكّن الأمانة العامة من المتابعة والتنسيق وإعداد التقارير تأكيدًا على أهمية استمرارية العمل رغم الإجراءات الاحترازية بسبب جائحة كورونا، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".

وأشاد الحجرف بالجولة الخليجية للأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد السعودي، لدول مجلس التعاون، التي تأتي انطلاقا من العلاقات التاريخية الممتدة التي تربط المملكة بشقيقاتها دول المجلس وتعزيزًا لأواصر المودة والمحبة ووشائج القُربى التي تجمع بين قيادات ومواطني دول المجلس، وتنفيذا لتوجيهات قادة دول مجلس التعاون لتطوير العلاقات وتعزيزها في مختلف المجالات، ودفعها نحو آفاق أرحب.