رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«هيئة الدواء» تعلن انتهاء البرنامج التدريبى لشركات التصنيع لدى الغير

  انتهاء البرنامج
انتهاء البرنامج التدريبي

أعلنت هيئة الدواء المصرية انتهاء البرنامج التدريبي "المستوى المتقدم" لتَراخيص شركات التصنيع لدى الغير، والذي استمر على مدار يومين بمقر الهيئة بالهرم.

وأوضحت هيئة الدواء في منشور عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) أن البرنامج استهدف ممثلي شركات التصنيع لدى الغير، وراغبي التعرف على إجراءات تراخيص شركات التصنيع لدى الغير. 

أشارت الهيئة إلى أنه تم تعريف المشاركين بقرار رئيس هيئة الدواء المصرية رقم (٥٠٥) لسنة ٢٠٢١، والخاص باشتراطات قيد شركات التصنيع لدى الغير، مع إلقاء الضوء على أهمية إصدار ترخيص شركات التصنيع لدى الغير، والهدف من إصداره، والمستندات والإجراءات المتبعة لإصدار تراخيص شركات التصنيع لدى الغير، وتوضيح كيفية التعامل مع الروابط الإلكترونية الخاصة بإدارة تراخيص شركات التصنيع لدى الغير، إضافة إلى التعريف بالاشتراطات اللازمة لإضافة مخزن مرخص خاص بالشركة على قيد شركات التصنيع لدى الغير، مع توضيح أهم الإجراءات والنماذج التفتيشية ، وذلك طبقًا لأحدث المرجعيات العالمية، والخبرة العلمية، والعملية للمدربين من خلال تقديم محتوى تدريبي شامل. 

كان الدكتور تامر عصام، رئيس هيئة الدواء، قال إن استراتيجية الدولة الهيئة تهدف إلى توحيد الجهود لتوطين صناعة الدواء في مصر، حيث إن صناعة الدواء أمن قومي وهي أيضًا من الصناعات الجاذبة للاستثمارات، وأكد أن اختصاص الهيئة هو التنظيم والرقابة على كل المستحضرات الطبية لضمان فاعلية ومأمونية وجودة تلك المستحضرات.

أضاف أن الهيئة تسعى إلى امتلاك القدرة من خلال البحث والتطوير، حيث قامت ببناء معمل مرجعي، وأنه منذ افتتاحه تم تدشين 4 معامل تخصصية من أغسطس 2020 وحتى تاريخه، وهو ما ساهم في استقبال عدد من الدراسات في التخصصات المختلفة وإنجاز أكثر من 80% من تلك الدراسات.

ونوه إلى أن هيئة الدواء تعمل من خلال منهجية علمية سريعة ومنظمة، وأن هذه المنهجية لها محوران أساسيان متمثلان في التوسع الرأسي والذي ساهم في تكوين مخزون استراتيجي من المواد الخام ومستلزمات التشغيل يكفي من 6 إلى 9 أشهر، وذلك بهدف منع حدوث أي نقص في الدواء، أما المحور الثاني فهو يتمثل في التوسع الأفقي من خلال زيادة عدد مصانع الأدوية وخطوط الإنتاج.