رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

تقرير أممي: تريليون دولار خسائر التعليم في الشرق الأوسط بسبب كورونا

 التعليم في الشرق
التعليم في الشرق الأوسط بسبب كورونا

كشف تقرير أممي جديد، صادر عن منظمتي "اليونيسف" و"اليونسكو" بالإضافة إلى البنك الدولي، بعنوان "خسائر التعلم نتيجة "كوفيد-19"، أن الاضطراب غير المسبوق الناجم عن جائحة "كوفيد-19" إلى خسارة التعليم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مبالغ مالية تقدر بتريليون دولار.

وبحسب مركز إعلام الشرق الأوسط، أكد التقرير الأممي أن إعادة بناء التعلّم الجيّد للجميع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، يتحدث عن ازدياد التفاوتات بين الأطفال والشباب، ومن ضمنها الفوارق الرقمية التي من شأنها أن تُلحق بالأطفال والشباب ضررًا طويل الأمد، إذ لم يستفد حوالي 40 بالمائة من الأطفال - أي ما عدده 39 مليون طفل ويافع تقريبا - من التعلّم عن بعد خلال الجائحة بسبب الفقر الرقمي في المقام الأول.

وأوضح التقرير المشترك أن أزمة التعليم الناتجة عن جائحة "كوفيد-19" أتت لتضيف إلى أزمة التعلّم الموجودة أصلًا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث كان الطلاب معرضين لمخاطر نتائج التعلّم متدنية المستوى.

وأشار بيان مشترك، صادر عن الوكالات الأممية الثلاث، إلى أن عدد الأطفال الذين لا يذهبون إلى المدرسة، ممن تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عامًا، بلغ قبل الجائحة حوالي 15 مليون طفل"، حيث عانى حوالي ثلثيّ الأطفال في جميع أنحاء المنطقة من عدم المقدرة على القراءة بكفاءة، ونحو 10 ملايين طفل ممن كانوا عُرضة لخطر التسرُّب من المدرسة بسبب الفقر والتهميش الاجتماعي، وأيضاً بسبب النزوح والاضطراب الناجم عن النزاعات المسلحة المستمرة.

ولفت بيان الوكالات الأممية الثلاث، إلى أنه بالإمكان تقليل المخاطر الصحية على الأطفال والعاملين في مجال التعليم من خلال اتخاذ التدابير المناسبة، ويعد فتح المدارس أفضل إجراء يمكن أن تتخذه الدول للبدء في العودة عن الخسائر التي طالت التعلّم.

ويدعو التقرير بلدان المنطقة إلى أن تقوم أولًا بمعالجة فجوات البيانات من خلال تقييم مستويات تعلّم الطلاب.

وتشير التقديرات الأممية إلى أن فقر التعلم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سيزداد بأكثر من 10 نقاط مئوية، أي من نسبة 60 في المائة قبل الجائحة إلى ما نسبته 71 في المائة.