رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الهند تسجل 220 وفاة جديدة و6822 إصابة بفيروس كورونا

كورونا في الهند
كورونا في الهند

قالت وزارة الصحة في الهند اليوم الثلاثاء إنها سجلت 6822 إصابة جديدة بكوفيد-19 و220 وفاة خلال 24 ساعة.

وارتفع مجمل الإصابات في البلاد إلى 34.65 مليون، بينما بلغ عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بالمرض 473757.

وتتضمن الأعراض الشائعة للمرض الحمى والسعال و ضيق النفس، أما الآلام العضلية و ألم الحلق فليست أعراضًا شائعة.

وتتراوح المدة الزمنية الفاصلة بين التعرض للفيروس، و بداية الأعراض من يومين إلى 14 يومًا، بمعدل وسطي هو خمسة أيام.

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد أو "كوفيد- 19" ظهر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة "ووهان" الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين.
وعلى صعيد آخر، سجلت الهند ثالث حالة إصابة بمتحور "أوميكرون" من فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19).

وذكرت إدارة الصحة في ولاية "جوجارات" الهندية- حسبما ذكرت قناة "إن دي تي في" الهندية في نشرتها الناطقة بالإنجليزية - إنه تم تسجيل الحالة في منطقة "جام نجر" لرجل كان عائدا من زيمبابوي ويبلغ من العمر 72 عاما، مشيرة إلى أنه تم عزله ومراقبته.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية حذرت، أمس، من الارتفاع الشديد في عدد حالات الإصابة بمتحور فيروس كورونا الجديد (أوميكرون)، مشيرة إلى أنه تم تسجيل حالات إصابة بهذا المتحور في 38 دولة.

وتم تسجيل أول إصابة بسلالة "B.1.1.529"، التي أطلقت عليها لاحقًا منظمة الصحة العالمية اسم "أوميكرون"، في بوتسوانا يوم 11 نوفمبر لدى مواطن من جنوب إفريقيا، حيث تم رصد العدد الأكبر من المرضى.

وتحمل هذه النسخة عددًا قياسيًا من التحورات، حيث يبلغ 50، بما في ذلك أكثر من 30 طفرة في بروتين سبايك الذي يتسلل من خلاله الفيروس إلى جسد الإنسان، وسط مخاوف واسعة من أن هذه السلالة أكثر عدوى من سابقاتها وقادرة على مقاومة اللقاحات.

وصنفت منظمة الصحة العالمية هذا المتحور بـ"المثير للقلق"، وفضلًا عن مجموعة من الدول في الجنوب الإفريقي وصلت السلالة إلى كل من هولندا وبلجيكا وإسرائيل وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا والتشيك وأستراليا وكندا.

وأسفر بدء انتشار هذه السلالة عن موجة جديدة للحد من حركة النقل في العالم خاصة الإغلاق أمام دول أفريقيا الجنوبية والتي تعاني أصلًا من مشاكل اقتصادية ونقص في اللقاحات.