رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«شبكة نطنز»: الموساد جنّد عملاء نوويين فى إيران دون علمهم

الموساد
الموساد

كشفت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، عن أن عملية استهداف واحدة من أكثر المنشآت النووية أمانًا وأهمية في إيران "نطنز"، في أبريل الماضي، كانت من خلال تجنيد فريق من العلماء النوويين الإيرانيين بشكل سري لصالح الموساد.

شبكة الموساد فى إيران

وفقًا للتقارير: "تعاون نحو عشرة علماء نوويين في تدمير قاعة أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز النووية في أبريل الماضي، ومع ذلك، يبدو أنهم لم يعلموا أنهم كانوا يفعلون ذلك نيابة عن إسرائيل، ولكنهم اعتقدوا أنهم يعملون لصالح مجموعات منشقة أخرى".

يذكر أن صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت تقريرًا في أبريل الماضي تحدث عن أن إيران تعيش في الأيام الأخيرة حالة من الاضطراب جراء احتمال أن تكون سلسلة الهجمات الأخيرة ضد المنشآت النووية الإيرانية وعمليات اغتيال قادة الحرس الثوري تشير إلى وجود شبكة سرية تنشط في البلاد. 

ومنذ البداية، وجّه مسئولون إيرانيون أصابع الاتهام نحو إسرائيل، متهمين إياها بالوقوف وراء الحادث، في حين التزمت إسرائيل الصمت.. ومع ذلك، ووفقًا لما نشرته صحف دولية فإن تدمير أجهزة الطرد المركزي في «نطنز» تم بواسطة الموساد وحده، في عملية استغرق التحضير لها عدة سنوات.

ووفقًا للتقارير، تم إخفاء المتفجرات في وقت مبكر من عام 2019.. علاوة على ذلك، تم تهريب طائرة مسيرة مسلحة إلى داخل الجمهورية الإسلامية تحمل قطع الصواريخ التي تم تجميعها لضرب منشأة أخرى في كرج.

واشنطن تعارض عمليات الموساد

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الجمعة، بأن واشنطن نقلت إلى مسئولين أمنيين في إسرائيل رسائل مفادها أنها تعارض إقدام الموساد على مفاجأتها بتنفيذ عمليات سرية في إيران خلال المفاوضات النووية.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن رئيس الموساد، دافيد برنياع، سيزور واشنطن الأسبوع المقبل بهدف التنسيق مع الجانب الأمريكي في الملف الإيراني وغيره.

يذكر أن المفاوضات النووية بين إيران والقوى العالمية في فيينا استؤنفت يوم الاثنين 29 نوفمبر، بعد توقفها لخمسة أشهر.

وقد أعرب عدد كبير من المسئولين الإسرائيليين عن رفضهم هذه المفاوضات، فيما تداولت وسائل إعلام إسرائيلية معلومات، خلال اليومين الماضيين، عن نية إسرائيلية لتوجيه ضربة إلى إيران، وأنها متشائمة للغاية بشأن نتائج المحادثات النووية.

وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني جانتس، إن "الخيار العسكري هو الخيار الذي يجب أن يكون واردا دائما مع أنه آخر خيار نريد استخدامه ولكن لا يحق لنا إلا نقوم بإعداد هذا الخيار".

بينما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إلى "إنهاء فوري للمفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني"، معتبرا أن "إيران تقوم بابتزاز نووي كتكتيك تفاوضي، وأن الأمر يجب الرد عليه بوقف فوري للمفاوضات معها وبخطوات قاسية من قبل الدول العظمى.