الثلاثاء 18 يناير 2022
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الاتحاد الأفريقى: «الحوار» السبيل الوحيد لحل الأزمة بإثيوبيا

إثيوبيا
إثيوبيا

أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي، أن وقف إطلاق النار والحوار السياسي السبيل الوحيد لحل الأزمة في إثيوبيا.
وقال "فقي"، عبر حسابه على موقع التواصل "تويتر"،: ما زلنا نتحدث مع الأطراف (الاثيوبية) ولكن للأسف الأعمال العدائية مستمرة".

وأضاف أن وقف إطلاق النار الفوري والحوار السياسي هما السبيل الوحيد لحل هذا الصراع... سيواصل الممثل السامي بمنطقة القرن الأفريقي أولوسيجون أوباسانجو، جهود الوساطة مع أطراف النزاع في إثيوبيا.

وشهدت الأمم المتحدة الأشهر الماضية، أحدث سلسلة للتعنت الإثيوبي بحق المسؤولين الأممين، حيث كشف المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك هلال الفترة الماضية، أن 22 موظفًا محليًا تابعين للأمم المتحدة احتجزوا في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وكان قد ذكر دوجاريك، في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز" للأنباء، أن مسؤولي الأمن التابعين للأمم المتحدة زاروا الموظفين المحتجزين وطلبت الأمم المتحدة من وزارة الخارجية الإثيوبية إطلاق سراحهم على الفور.

وقال إن عمليات الاعتقال جرت خلال مداهمات شنتها السلطات الإثيوبية في العاصمة أديس أبابا، مضيفًا أنه تم الإفراج عن 6 أشخاص، لكن لا يزال هناك 16 رهن الاعتقال.

ورفضت المتحدثة باسم الحكومة الإثيوبية ليجيسي تولو والمتحدثة باسم وزارة الخارجية دينا مفتي، التعليق على أنباء اعتقال موظفين من الأمم المتحدة في إثيوبيا.

وكان ناقش رئيس الوزراء الكندي، جستن ترودو، هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، الوضع المتأزم في إثيوبيا وآفاق الحل السلمي للصراع.

وأعرب جستن ترودو عن تقديره لجهود الأمين العام نحو حل سلمي للصراع المستمر في الجزء الشمالي من البلاد، بما في ذلك من خلال دعواته للوقف الفوري للأعمال العدائية، والحوار الشامل بين جميع الأطراف، ووصول المساعدات الإنسانية غير المقيد إلى المتضررين من الصراع، وفقا لبيان صادر من كتب رئيس الوزراء اليوم الأربعاء.

كما أكد رئيس الوزراء الكندي مجددا التزام بلاده القوي والمستمر بدعم الجهود المبذولة لإنهاء النزاع سلميا، مشددًا على ضرورة احترام حقوق الإنسان وحماية المدنيين.

وأعرب عن مخاوفه بشأن تعطيل سبل الحياة وكسب العيش والأمن الغذائي لبعض الأشخاص الأكثر ضعفا في إثيوبيا.