رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«الرفاعية» تنظم احتفالية دينية بمناسبة مولد الحسين بمشيخة الطرق الصوفية

الرفاعية
الرفاعية

نظمت الطريقة الرفاعية، الأحد، احتفالية دينية بمناسبة ذكرى مولد الإمام الحسين رضي الله عنه وأرضاه، الذي تحتفل بمولده الطرق الصوفية خلال هذه الفترة، وذلك بحضور عدد كبير من مريدي وأتباع الطريقة الرفاعية والطرق الصوفية الأخرى.

وتم تنظيم الفعاليات بالمقر الجديد لمشيخة الطرق الصوفية بالدراسة وبحضور عدد من قامات وشيوخ التصوف الإسلامي يأتي في مقدمتهم الدكتور عبدالهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والشيخ طارق ياسين الرفاعى شيخ الطريقة الرفاعية وعدد آخر من الشيوخ والعلماء.

شارك في الاحتفالية الصوفية عدد من القامات الدينية أمثال الدكتور أحمد عمر هاشم والدكتور محمد أبوهاشم والدكتور أحمد شحاته الأزهري، وعدد آخر من الشيوخ والعلماء الذين يشاركون في احتفالات الحسين كل عام، بصفة دائمة.

في السياق، قال الدكتور سيد مندور نائب الطريقة السمانية، إن الاحتفال بمولد الحسين هذا العام له طبيعة خاصة، حيث أنه يقام لأول مرة، منذ عامين، بسبب ظهور فيروس كورونا المستجد وتوقف الفعاليات، ولكن هذه المرة تم تنظيم الفعاليات داخل الساحات والمقرات الخاصة بالطرق الصوفية.

أوضح مندور: مولد الإمام الحسين له قدسية خاصة عند أتباع وأحباب وزوار الإمام الحسين رضي الله عنه وأرضاه، ويجب على الجميع أن يعلم ذلك، خاصة أن محبة آل بيت رسول الله  لها ميزة  خاصة، ولذلك يأتي الناس كل عام، من كل حدب وصوب للمشاركة في الفعاليات الكبرى التي تنظم.

والطرق  الصوفية هي مدارس دينية في التزكية والتربية متفرعة من بعضها، ومرتبطة بواسطة السند المتصل، وهي ليست فرقاً إسلامية، وجميعها تتبنى عقيدة أهل السنة والجماعة من الأشاعرة والماتريدية، وبعض من أهل الحديث وتتبع أحد المذاهب الأربعة والاختلاف بينها إنما هو في طريقة التربية والسلوك إلى الله. والطريقة عند ال‍سالك‍ين هي السيرة المختصة بهم إلى الله تعالى من قطع المنازل والترقي في المقامات.

وتختلف الطرق التي يتبعها مشايخ الطرق في تربية طلابها ومريديها باختلاف مشاربهم، واختلاف البيئة الاجتماعية التي يظهرون فيها، وكل هذه الأساليب لا تخرج عن كتاب الله وسنة رسوله، بل هي من باب الاجتهاد المفتوح للأمة، ولذلك قيل: لله طرائق بعدد أنفاس الخلائق.