رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

رغم الشكوك فى يهوديتهم: إسرائيل تستعد لإحضار آلاف "الفلاشا" من إثيوبيا

يهود إثيوبيا
يهود إثيوبيا

صادقت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، على تعجيل عملية إحضار الإثيوبيين من جالية الفلاشمورا "الفلاشا" إلى إسرائيل، الذين ينتظرون الهجرة إلى إسرائيل في أحد المخيمات بإثيوبيا، وذلك شرط أن يكون لديهم صلة قرابة من الدرجة الأولى مع يهود إثيوبيين في إسرائيل، ويأتي هذا على ضوء التطورات الأمنية والحرب المشتعلة في البلاد. 

اتخذ القرار الحكومي بعد مناقشات مستمرة بين وزيرة الهجرة والاستيعاب بنينا تمنو- شاتا ووزيرة الداخلية إييلت شاكيد، وذكر في القرار أن إحضارهم سيبدأ "خلال الفترة القريبة" اعتمادا على تعليمات وزارة الصحة الإسرائيلية. 

جاء القرار على خلفية احتجاجات شعبية قادها متظاهرون من أصول إثيوبية في إسرائيل جزء منهم لديهم أقرباء في هذه المخيمات التي يعيش بها الفلاشمورا، وقبل ثلاثة أسابيع اتفق على تسريع إحضار 5000 من الذين يمكثون في هذه المعسكرات. 

يشار إلى أن الفلاشمورا هم إثيوبيون من أصول يهودية، يعيشون حالياً في مخيمات في إثيوبيا، ويتواجد 10 آلاف منهم في المخيمات في انتظار استكمال تحولهم إلى اليهودية.

يهود مشكوك في يهوديتهم

قبل أسبوعين، كشفت تقارير عبرية عن أن العشرات من الأشخاص الذين تم تهريبهم في عملية سرية من إثيوبيا إلى إسرائيل قبل أسابيع، قد يكونون حرفوا أصولهم اليهودية وبالغوا في مستوى الخطر الذي كانوا فيه.

أثار تحقيق أجرته سلطة الهجرة والسكان "شكوكًا جدية" بشأن الغالبية العظمى من مجموعة مكونة من 61 إثيوبيًا تم إحضارهم إلى إسرائيل خلال الأشهر العديدة الماضية.

كانت قد تصاعدت جهود إسرائيل في الأسابيع الأخيرة لجلب بعض الآلاف من أفراد الجالية اليهودية في إثيوبيا إلى إسرائيل مع تصاعد التمرد الذي يشنه متمردو تيجراي قرب العاصمة أديس أبابا، الذي انتهي بتوقيع المصادقة الحكومية اليوم لإحضارهم رغم الشكوك في يهوديتهم.

منذ اندلاع القتال قبل عام، تم إحضار أكثر من 2000 يهودي إثيوبي إلى إسرائيل في عمليات تديرها الحكومة الإسرائيلية، من بينها المجموعة المكونة من 61 شخصًا الذين احتاجوا إلى وزراء للتوقيع على هجرتهم لأنهم ليسوا جزءًا من الجالية اليهودية ولكنهم تحدثوا فقط عن جذورهم اليهودية.

يُعتقد أن هناك ما بين 7000-12,000 اثيوبي ينتظرون الانتقال إلى إسرائيل، يعيش الكثير منهم في منطقة تيجراي، قلب الصراع. آخرون، الذين غادروا قراهم منذ سنوات، يعيشون بالقرب من غوندار وأديس أبابا، حيث توجد الجاليات اليهودية الرئيسية.

وعلى مدى سنوات طويلة، استقدمت إسرائيل الآلاف من يهود الفلاشمورا الإثيوبيين الذين بلغ عددهم حتى نهاية عام 2017 نحو 148 ألفا، من بينهم 87 ألفا ولدوا في إثيوبيا و61 ألفا في إسرائيل، بحسب أرقام رسمية.