رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

حكاية حب الشيخ مصطفى إسماعيل فى «سرادق العزاء»

الشيخ مصطفى إسماعيل
الشيخ مصطفى إسماعيل

أتم الشيخ مصطفى إسماعيل تلاوة وتجويد القرآن وكان عمره ١٣ عامًا فطلب المكافأة من جده، التى كانت عبارة عن «طربوش وزعبوط ومركوب»، وقد بدأ فى تعلم القراءات السبع، وانطلق دارسًا فى المعهد الأزهرى بطنطا، وهنا بدأت معرفة الناس به.

حكى الشيخ أن أول أجر تحصل عليه فى حياته كان ١٥ قرشًا، قال: «رحت بيهم لجدى وقلت له خد دول، فقال لى: خليهم فى جيبك، رحت أعطيتهم لوالدتى، ولما بدأت أروح المعهد فى طنطا كانت تعطينى ٥ صاغ، أروح وأرجع وأتغدى لحمة وخضار منهم ويتبقى معايا فلوس، كانت أيام». حسب جريدة «القاهرة» ٢٠٠٦.

ترك الشيخ المعهد الأزهرى بعدما أخبره أساتذة المعهد بأنه صاحب صوت جميل، ولا حاجة له بالمعهد، فتوجه لتعلم التلاوة.

فى عام ١٩٢٧ توفى سعد زغلول، وأُقيمت سرادقات لتأبينه فى كل محافظات مصر، وذهب الشيخ ليقرأ فى دمياط، ودُعى إلى منزل رجل من كبار رجال التعليم وصاحب مدارس محمد عمر الشهيرة باسمه، وقبل الدعوة، وهناك رأى فتاة فأُعجب بها وأسرها فى نفسه، حتى قدم بعد عام ليخطبها لكنه لم يجد أباها، حيث توفاه الله، فخطبها من شقيقها الأكبر وأنجبت له ستة أبناء.

وكانت أول مرة يقرأ فيها الشيخ القرآن الكريم فى القاهرة، بناءً على طلب أحد المعجبين مقابل ٢٠ جنيهًا، فى الوقت الذى كان يتقاضى فيه الشيخ «الشعشاعى» ٥ جنيهات فى الليلة، قال: «الناس خدونى وغدونى ونومونى نومة محترمة، لقيت هناك الشيخ محمد سلامة، قلت: يا دى الغم، كان الشيخ محمد سلامة من عشاق الإطالة، فلا يبدأ فى قراءة إلا ويستمر حتى يختم التلاوة دون مراعاة من سيقرأ بعده».