رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

خبير سياحى: افتتاح طريق الكباش إضافة للسياحة سنشاهد مردودها قريبا

الخبير السياحي سامح
الخبير السياحي سامح سعد

قال الخبير السياحي سامح سعد، إن افتتاح طريق الكباش سيصبح إضافة عظيمة للبرامج السياحية خاصة السياحةً الثقافية، ما يساهم بشكل كبير في زيادة الليالي السياحيةً ومتوسط الإقامة بالإضافة للمحافظة على إظهار الآثار التي دفنت في الطريق وأصبح من الصعب تنظيم برامج سياحية لها بسبب إهمالها لسنوات طويلة.

وأضاف سعد، في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن الحدث كان عظيما وسيعيد لأذهان العالم الأقصر وسيظهرها بشكل يليق بها، بالإضافة إلى أنه سيكون إضافه للبرنامج السياحي الثقافي، ما قد يساهم في زيادة ليلة سياحية في متوسط أيام الإقامة،  والحدث  العالمي يعد إضافة حقيقية للأقصر سنشاهد مردودها قريبا خاصة في الموسم الشتوي القادم وما بعد كورونا، ويعود الفضل في وضع هذا الطريق ضمن أولويات اهتمام الدولة للواء سمير فرج، فكان أول من تبنى هذا المشروع وسعى لتنفيذه، ونادي دائما بسرعة تطويره. 

واستطرد أن مشكلة تطوير طريق الكباش كانت تتلخص في نزع ملكية الأهالي بأحد المناطق، ما تسبب في تأخير تطوير الطريق لسنوات، لكن الإرادة السياسية نجحت في تخطي هذه الأزمة بنجاح، وتأتي هذه الاحتفالية أيضاً وفقاً للسياسية الترويجية الجديدة التي تنتهجها لوزارة السياحة والآثار وفقاً للاستراتيجية الإعلامية التي أعدها تحالف كندي إنجليزي متخصص بعد جائحة فيروس كورونا والذي أوصى بإبراز المقصد السياحي المصري والترويج له كمقصد آمن حي نابض بالحياة من خلال عدة محاور من بينها تنظيم عدد من الفعاليات على مدار العام في المحافظات والمناطق السياحية المختلفة في مصر.

يذكر أن طريق الكباش هو عبارة عن طريق مرصوف ببلاطات من الحجر الرملى يحف به من الجانبين تماثيل على هيئة أبوالهول تمثل الملك نختنبو الأول أحد ملوك الأسرة الثلاثين الذي أنشأ هذا الطريق فى عهده، وكان هذا الطريق يوصل من معبد الأقصر إلى معبد الإله خنسو الواقع جنوب معابد الكرنك بطول حوالي 2700 متر تقريبا.

وحل هذا الطريق محل طريق الكباش الذى كان يرجع إلى عهد الملك أمنحتب الثالث بدليل وجود بعض التماثيل التي تحمل اسم أمنحتب الثالث عند البوابة الجنوبية لمعبد خنسو، ونحت تمثال أبوالهول من كتلة واحدة من الحجر الرملى تجسد أسد له رأس الملك نختنبو، ووضع التمثال على قاعدة مستطيلة أبعادها تقريبا العرض 120 سم ْوالطول 330 سم والارتفاع 118 سم وقد تم الكشف تقريبا عن 850 تمثالا لأبوالهول من الصفين ولعل الهدف من طريق أبوالهول هو تحديد مسار الموكب سواء الملكي أو الإلهي وإبراز محوره.

وكانت أعمال الحفائر والترميم قد بدأت بالطريق في مرحلة سابقة فى بعض المناطق الصغيرة، لكن بدأ المشروع الفعلي للكشف عن الطريق وترميمه بتاريخ 25 ديسمبر 2009.