الثلاثاء 07 ديسمبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«مدين»: مصر بوابة العبور لأفريقيا

قال ياسر مدين، المدير المالي لإحدى شركة المقاولات، إن السوق الأفريقية هي من أهم الأسواق التي تسعى الشركات المصرية للدخول إليها وتسويق منتجاتها السلعية والخدمية فيها؛ و ذلك نظرًا للتقارب الجغرافي و التاريخي بين مصر و معظم الدول الأفريقية، و كذلك نظرًا لتنوع السوق وعدد السكان الكبير في أفريقيا، وكذلك الثروات الطبيعية الهائلة المتواجدة في الأراضي الأفريقية و طبيعة الأرض الرائعة في أفريقيا و التي تعتبر كنز كبير إذا ما تم استغلالها بالطريقة المثلى لذلك.

وأشار أنه في أواخر يوليو من العام الماضي، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي عن مبادرة للوصول بقيمة الصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار خلال 4 سنوات.

وأوضح «مدين » فى تصريحات خاصة لـ«الدستور »، أن ما تقوم به مصر في الفترة الأخيرة و اهتمام الرئيس في التقارب مع الدول الأفريقية على المستوى السياسي و كذلك الاقتصادي مثل بناء سد تنزانيا و إنشاء طريق «أفريقيا القاهرة – كيبتاون»، و غيرها من المشاريع الاقتصادية، سيزيد بالتأكيد من فرص المصدرين على المنافسة وفتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية، كما تحفز الدولة التوجه ناحية التصدير و خصوصًا إلى الدول الأفريقية والتي تعتبر من أفضل الأسواق التي ينبغي الاتجاه إليها.

وأضاف أنه  على الرغم من ذلك فإن الشركات المصرية تجد صعوبات لإختراق هذه السوق لعوامل كثيرة، وتحاول الدولة في الفترة الحالية تذليل العقبات بكل الطرق الممكنة لفتح الأسواق الأفريقية للشركات المصرية، على الرغم من أن بعض هذه العقبات تعتبر صغبة التغيير.

وأشار إلي  أن أهم العوامل التي تصعب على الشركات المصرية دخول السوق الأفريقية الاقتصاد الهش لبعض الدول الأفريقية، وضعف الدخول لمواطني هذه الدول مما يصعب على الشركات المصرية فتح مجال تجاري في هذه الدول؛ لأن القوة الشرائية في هذه الدول لا تسمح بنشاط اقتصادي وتجاري قوي يعود بالنفع على الشركات التي ترغب في الاستثمار في هذه الدول.

 وأكد أن ضعف الأمن في بعض الدول الأفريقية يمنع الشركات من المخاطرة بعمليات تجارية داخل هذه الدول، وقد تؤدي إلى فقدان الاستثمارات التي قامت الشركات بضخها أو بيعها إلى هذه الدول، لافتًا أن من أهم العوامل  التي تواجه الشركات هي المنافسة الشرسة مع شركات بعض الدول الأجنبية  التي تستحوذ على نصيب كبير من السوق في بعض الدول الأفريقية، مما يزيد من صعوبة دخول الشركات المصرية و قدرتها على المنافسة و خصوصًا في أسعار السلع و الخدمات المؤداة و منافسة الأسعار مع هذه الدول ذات الأسعار المنخفضة نسبيًا.