رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الأب بطرس عازار: جمعية كشافة الاستقلال تمضي على مبادئ اللورد بادن باول

الأب بطرس عازار الأنطوني
الأب بطرس عازار الأنطوني

قال الأب بطرس عازار الأنطوني، أمين الاعلام في مركز الكنيسة الكاثوليكية في لبنان، إنه منذ خمسن سنة انطلقت جمعية كشافة الاستقلال، بتشجيع من مرجعيات روحية ووطنية، وبرعاية من الرهبانية الأنطونية، من أجل خدمة الشباب وتنشئتهم على حبّ الوطن والطبيعة، ودائماً باستلهام الروحانية المسيحية والقيم الوطنية والانسانية، والمبادئ التي وضع أسسها اللورد بادن باول سنة 1907.

وأضاف على خلفية الاحتفال بمرور خمسين عاما على تأسيس جمعية كشافة الاستقلال الكنسية:"منذ خمسين سنة وجمعية كشافة الاستقلال تسير على خطى الذين واللواتي آمنوا بأن " الله خلق كل شيء حسناً" وبأن دورهم في هذه الحياة ان يحافظوا على هذا الحسن بالتربية المبدعة والسلوك السليم وخدمة المجتمع والانسان والحفاظ على القوانين العادلة واحترام الوعد الحرّ والتطلع دوماً الى من هو الجمال المطلق لتدوم الحياة طيبة وخلاّقة".

وتابع:"منذ خمسين سنة وجمعية كشافة الاستقلال تؤسس الأفواج، فتنجح المسيرة هنا وتتعثر هناك، ولكنها تدوم متواصلة لأن المهم هو بناء الانسان وتنمية قدراته بروح المسئولية والصداقة والتعاون والتضحية من أجل أن ينعم العالم بروح الأخوّة التي تجسد الكشفية الكثيرَ من معانيها".

 وأكمل:"منذ خمسين سنة وجمعية كشافة الاستقلال تطلق المبادرات، الواحدة تلو الأخرى، لتدريب الاطفال والشبيبة ليكونوا مثالاً للانسان الساعي الى الحرية المسؤولة، وللمواطن القائد المنفتح على الآخر والمتفاعل معه، بروح التواضع والخدمة والوداعة، لبناء حضارة المحبة وثقافة الحياة والسلام".

وواصل:"وبعد خمسين سنة نحن في يوبيل، يوبيل فرح وفحص ضمير واستعداد بنعمة الله للاستمرارية ولتجديد ةالوفاء لجميع الذين واللواتي احببناهم وأحبونا، خدمناهم ودعموا رسالتنا، أتعبناهم وأتعبونا، لجميع الذين واللواتي مشوا معنا كل الطريق او بعضه، ثبتوا معنا او تراجعوا، عادوا الى بيت الاب أم لا يزالون في صفوفنا يناضلون ويقاومون: من أجل "عالم أفضل من خلال الكشفية"، كما قال بادن باول، ومن أجل "تربية شاملة للانسان" كما قال البابا بندكتوس السادس عشر، ومن أجل " بناء الجسور في مجتمع اعتاد على انشاء الحواجز"، كما قال البابا فرنسيس".