الأربعاء 08 ديسمبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«عواقبها مدمرة».. 3 خطوات للتخلص من مشاعر الكراهية وتحويلها لطاقة بناءة

الكراهية المدمرة
الكراهية المدمرة

قدمت الكاتبة والخبيرة في العلاقات الإنسانية في جامعة برينستون الأمريكية، إليانور جوردن سميث، خريطة إنسانية لمساعدة الأشخاص الذين يمرون بأزمات تجاه البعض، تجعلهم يخزنون مشاعر من الكراهية الدفينة، تدفع بهم بمزيد من الفشل.

و أوضحت الكاتبة والخبيرة في العلاقات الإنسانية،  الكراهية تعد عاطفة مدمرة تشبه شرب الشخص للسم ثم يتوقع بعد ذلك أن يموت عدوه، ورغم ذلك فأن هناك في بعض الأحيان طرق للكراهية يمكن الا تؤذي او تقوض شخصية بعض الأفراد،  وذلك وفقا  لصحيفة الجارديان.

 وأشارت إلى أن تلك الكراهية التي تدفع بالأشخاص للتقدم، ومنح العطف والرحمة للأشخاص الآخرين، فضلا عن الإصرار بحسم وقوة لصنع نجاح استثنائي من أجل الانتصار على الأشخاص الذين زرعوا كراهيتهم في قلوب البعض.

وحول طرق تحويل الكراهية إلى طاقة تدفع الشخص إلى النجاح والاستمرار في تقدمه بحياته، وضعت خبيرة العلاقات الانسانية الامريكية خريطة من عدة خطوات.

1- اجعل الكراهية تقودك للتخلص من الفشل 

 تقول خبيرة العلاقات الإنسانية،  يمكن أن تجعلنا الكراهية نشعر بالقوة والسلطة، عندما يدفعنا ما حولنا من طاقة سلبية أن نشعر بأننا صغار، فاحتقار البعض وأساليبهم البغيضة يشعل نارًا بداخلنا، ولكن عندما نتشبث بهذه النار ونرفض إطفاءها، ونعرف ما يمكن أن نحرقه إذا اخترنا ذلك، يمكن أن يجعلنا نشعر وكأننا نقرر مرة أخرى"، لافتة إلى أن تلك النيران لابد من الاستفادة بها في حرق أي خيوط تجر الشخص إلى الفشل والتراخي.

 2- اجعلها تقودك للتطور 

تقول الكاتبة الأمريكية،  أنه في بعض الأحيان يجبرنا الأشخاص على كراهيتهم، و لا يمكن أن نمنحهم تسامحا أو نسيانا، كون ما فعلوه لازال مستمرا في تأزيم حياتنا، في هذه الحالة لابد أن نتجه إلى الكراهية الإنتاجية.

اضافت:" أعتقد أن إحدى طرق تضليلنا هي التفكير في أن البندول العاطفي للغضب له مكانان للراحة فقط، الاول الكراهية (هزيمة الذات ، التعب ، الانشغال) والتسامح (رائع ، مسالم ، خالي من الأعباء)"، لافتة أن في حال الاعتقاد أن تلك هي خياراتنا الوحيدة، فسنحرم أنفسنا من تلك الأنواع الأكثر إنتاجية من الكراهية.

وعرفت سميث، الكراهية الانتاجية بأنها التي يمتنع فيها الأشخاص عن الاهتمام بالانتقام بالاخرين، او بما يفعله الآخرين، ولكنهم يهتمون فقط بما يستطيعون أن يقدموه من تطور إنساني وشخصي يساعدهم في إنتاج نجاحا مبهراً.

3 -  افصل الكراهية عن الأشخاص الذين تسببوا في ظهورها

ونصحت الخبيرة الأمريكية، بأن يحاول الأشخاص بأن تكون مشاعر الكراهية أكثر انفصالا عن الأفراد الذين أنتجوا تلك الكراهية بداخلهم، قائلة:" سوف تدع نفسك تحتفظ بأجزاء مشاعرك التي تشعر أنها صحيحة "الكراهية" هؤلاء الناس لا يساعدون، لا يقدمون إلا الألم، لن تطلب من نفسك تغيير رأيك بشأنها - ستطلب من نفسك تغيير مقدار ما تمنحه من تفكير حولهم".

اختتمت المقال قائلة:" أجد أن المفتاح هنا هو أن تفعل شيئًا يغير الأمر الذي "تم إثباته" ، بحيث يمكنك التوقف عن إنفاق طاقتك على إعادة إثبات ذلك، هؤلاء الاشخاص يستحقون الكراهية بسبب ازدرائهم لك، اجعل ذلك جزءًا من السجل التاريخي الماضي، شهادة تعيش خارج نطاقك، اكتب كل ما لم يفعلوه وأضرم النار في تلك القائمة".