رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

تزامنًا مع محاكمتهم.. ماذا قالت النيابة عن المتهمين بقضية «أنصار بيت المقدس»؟

محاكمتهم
محاكمتهم

تصدر محكمة النقض بعد قليل، حكمها في  طعون المتهمين، بقضية أنصار بيت المقدس، والمتهمين فيها بارتكاب 54 جريمة إرهابية كتفجيرات مديريات أمن القاهرة والدقهلية وجنوب سيناء واغتيال ضابط الأمن الوطني المقدم محمد مبروك واللواء محمد السعيد مدير المكتب الفني لوزير الداخلية الأسبق ومحاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق وآخرين.

وتزامنًا مع جلسة محكمة النقض نرصد مرافعة نيابة أمن الدولة العليا أثناء جلسة محاكمة المتهمين.

مرافعة النيابة 


وأثناء جلسة محاكمة المتهمين، وسماع مرافعة النيابة، قال ممثل نيابة أمن الدولة خلال مرافعته، أنه يوم 17 نوفمبر 2013 قتل محمد مبروك مقدم شرطة وكان بقطاع الأمن والوطني شهد له بالتدين والانضباط قتل من فئة مكنت المحرمات، أمطروه وهو خارج من بيته بأكثر من 10 رصاصات نحتسبه شهيدا، لماذا قتل مبروك .

وأشار ممثل النيابة إلى قتل لكونه مسئول عن محضر اتهم فيه قيادات الإخوان بالتخابر، وأصدر بائع العسل للمتهمين عفيفى وبكرى التكليفات، بدء التخطيط لقتل مبروك فتوجه بكرى لمن يعرف كل الضباط فاتجه للضابط محمد عويس رئيس وحدة مرور  ولم يتردد عويس وأمد بكرى بكل البيانات وسلمه بيان عن مبروك وعدد آخر من الضباط، ولسان حال الجماعة يقول أن لجماعة الإخوان لناصرون، فتوجه المتهم بكرى لخائن الأمانة محمد عويس وطلب صورة للمقدم محمد مبروك.

ولم يتردد عويس فقدم للمتهم بكرى بصورة للشهيد، وعقدوا العزم على قتل مبروك، فأنطلق المتهم بكرى بأعضاء التنظيم من خلية الرصد ورصدوا مسكن محمد مبروك وأبنائه وفى شهر نوفمبر باءت محاولتين لقتله، 11 متهما نفذوا الحادث 3 منهم فى قفص الاتهام سيصلون بإذن الله سعيرا".

كما وصف رئيس نيابة أمن الدولة خلال مرافعته في القضية، المتهم الـ٤٣ بأمر الإحالة محمد محمد عويس ضابط المرور السابق، بأنه خان القسم والوطن بأن أمد الجماعة الإرهابية بمعلومات عن عدد من سيارات الضباط، ومن بين هذه السيارات التي أرشد عنها الشهيد محمد مبروك.

وتحدثت النيابة خلال مرافعتها عن مسؤول التدريب واثنين أسسا خلية كتائب الفرقان التابعة للتنظيم، أما عن التدريب البدنى فتبناه المتهم الهارب وائل عبدالسلام الذي نشأ في المحلة الكبرى واعتقل وعقب خروجه من السجن خرج لسيناء وتولى تدريب أعضاء الجماعة.

وقالت النيابة إن المتهم السابع في القضية اعتنق الأفكار التكفيرية منذ الصغر وجمعته أفكار ببائع العسل وتولى مسؤولية الدعم العسكرى للجماعة، ولا يوجد كفء لتدريب الخلايا، فانتقى مؤسس الجماعة اثنين من المتهمين (التاسع والعاشر) فخبراتهما تتحدث عنهما وهما هشام عشماوى وأحمد عبدالرحيم.