الأربعاء 08 ديسمبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أسوأ فيضانات فى جنوب السودان تعرض مئات الآلاف للخطر

فيضانات
فيضانات

 قالت منظمة أطباء بلا حدود، إن الفيضانات الشديدة التي ضربت جنوب السودان عرّضت مئات
الآلاف من الأشخاص للخطر في أحدث دولة في العالم.


وقالت منظمة الإغاثة الدولية إن حوالي 800 ألف شخص تضرروا من أسوأ فيضانات تضرب المنطقة منذ عقود.


وتشير تنبؤات الطقس إلى أن الأمطار تهطل بشكل متزايد.


ولم يتمكن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق التى لحقتها أضرار الفيضانات من زراعة محاصيلهم الغذائية، حيث ظلت الأراضي مغمورة بالمياه لأكثر من عام.


كما أن الوضع في مدينة بينتيو شمالي البلاد سيء بشكل خاص.
 

وتقول منظمة أطباء بلا حدود إن ما لا يقل عن 150 ألف شخص تضرروا في تلك المنطقة، حيث فر الكثير منهم من قراهم. ويتم إيواء حوالي 120 ألف منهم في مخيمات لجوء سيئة التجهيز.


كما أن المخيمات مزدحمة وغير صحية، ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي متوقفة عن العمل منذ أسابيع بسبب الفيضانات وتقريبا لا توجد مراحيض صالحة للاستعمال.
 

وداخل عيادة منظمة أطباء بلا حدود في بانتيو يوجد العديد من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد وعدد مرضى الملاريا آخذ في الازدياد، وتعتبر مستنقعات المياه الراكدة أرضا خصبة لتكاثر البعوض، كما تهدد الأمراض الأخرى التي تنقلها المياه، مثل التهاب الكبد "إي" والإسهال والكوليرا بالانتشار.


ولا تزال دولة جنوب السودان،التي نالت استقلالها في يوليو 2011 بعد عقود من الحرب الأهلية في السودان،متأثرة بتبعات الصراع. كما أن البنية التحتية خارج العاصمة جوبا سيئة، والطرق غير المعبدة تجعل من الصعب إيصال الإمدادات إلى المناطق النائية مثل بنتيو.

 

يذكر أن  هيئة الدفاع المدني السوداني، أعلنت انهيار 468 منزلًا؛ بسبب فيضان نهر الرهد بولاية القضارف.

 

كما تأثرت 700 أسرة بالسيول والأمطار بولاية الجزيرة ووفاة طفل وإصابة والدته بجروح، بجانب انهيار147 منزلًا؛ بسبب عاصفة ترابية ضربت أجزاء واسعة من محلية شندي في نهر النيل، وفقًا لوكالة الأنباء السودانية "سونا".

 

ووفقًا لتقرير الدفاع المدني، وقف عبدالله إدريس الكنين، والي ولاية الجزيرة، ميدانيا بمحلية أم القرى، على القرى المتأثرة جراء السيول والأمطار، والتأثر الكبير للقرية من جراء الأمطار التي هطلت بمعدلات قياسية  بصورة مستمرة في المنطقة، وأدى سوء التصريف لتراكم كميات كبيرة من  مياه الأمطار مما نتج عنه تأثر منازل ومرافق مهمة.

 

واستمع  الوالي لمطالب المواطنين موجهًا بإيجاد حلول عاجلة ومعالجة الأوضاع بالمنطقة.