رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الكنيسة الكاثوليكية تُحيي تذكار الطوباوي بارتولوميو بوجيـو

كنيسة
كنيسة

تحيي الكنيسة الكاثوليكية، اليوم تذكار الطوباوي بارتولوميو بوجيـو الشهيد، إذ روى وليم عبد المسيح – الفرنسيسكاني سيرته قائلا:"ولد الطوباوي بارتولوميو بوجيو في 21 سبتمبر1768م بمدينة سان مارتينو ستيلا (سافونا) إيطاليا". 

وأضاف "عندما كان صغيرًا هاجرت عائلته إلى الأرجنتين. وعندما كبر شعر بدعوة الله له للحياة الكهنوتية، دخل رهبنة ميرسيداري في بوينس آيرس ورُسم كاهنًا في قرطبة في 26 مايو 1799 وفي العام التالي تم تعيينه كاهناً في باتاغونيا بالقرب من ميناء سان جوزيبي. ومكث هناك في حياة التبشير والعمل الرعوي لمدة 10 سنوات. معطيًا مثال على الحياة الرسولية والفقيرة، كان بمثابة الراعي الصالح الذي يسهر على خدمة وحراسه قطيعه. في تلك المنطقة، كثيرًا ما كان السكان الأصليون يسرقون كل ما يواجهونه، وأيضا يقومون بخطف بعض الأشخاص ويطلبون فدية كبيرة من عائلتهم مقابل الأفراج عنهم". 

وتابع “خلال إحدى هذه المداهمات، أحرق السكان الأصليون الكنيسة حيث كان الأب بوجيو يحتفل بالقداس الإلهي، وقتل خمسة عشر شخصًا، وجُعل آخرون عبيدًا، وقتل الأب بارتولوميو وهو ساجداً على ركبتيه أمام المذبح ونظرته مثبتة على الصليب ويصلي. وذلك يوم 7 أغسطس 1810م. وتحتفل به الكنيسة يوم 23 نوفمبر”. 

وتبدأ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في 25 نوفمبر، صوم الميلاد المجيد، الذى يستمر لمدة ٤٣ يومًا، وينتهى ليلة ٧ يناير المقبل.

صوم من الدرجة الثانية
ويعتبر صوم الميلاد من أصوام الدرجة الثانية، لأن العقيدة المسيحية تسمح خلاله بأكل السمك، عدا يومى الأربعاء والجمعة.

و"صوم الميلاد" من الدرجة الثانية، خلال فترة صوم الميلاد تسمح الكنيسة بتناول السمك، على خلاف الصوم الكبير الذى ينتهى بعيد القيامة، تمنع فيه الكنيسة تناول الأسماك تمامًا، لأنه يعد صومًا من أصوام الدرجة الأولى، وقد سمحت الكنيسة بأكل السمك في بعض الأصوام للتخفيف عن الأقباط بسبب كثرة أيام الصوم واحتياج البعض للبروتين الحيواني.

وستكون طقوس الصوم مختلفة هذا العام بشكل نسبى، بسبب ظروف انتشار فيروس كورونا، إذ ستقام غالبية الصلوات وفقًا لإجراءات احترازية، على رأسها حضور أعداد محدودة.