رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«الأهرام»: اتفاق «البرهان حمدوك» انفراجة مهمة نحو الاستقرار بالسودان

البرهان وحمدوك
البرهان وحمدوك

ذكرت صحيفة (الأهرام) أن الاتفاق الذي وقع بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك، يمثل خطوة إيجابية من شأنها أن تسهم في دفع السودان نحو الاستقرار وتحقيق متطلبات المرحلة الانتقالية وبما يتوافق مع تطلعات الشعب السوداني الشقيق في تحقيق الاستقرار والتنمية والازدهار.


وأوضحت الصحيفة - في افتتاحية عددها الصادر، اليوم الثلاثاء، تحت عنوان (خريطة طريق سودانية) - أن الاتفاق يضع ملامح مهمة بشأن خطوات المرحلة الانتقالية عبر اختيار حكومة كفاءات بقيادة الدكتور حمدوك واتخاذ الخطوات، التي من شأنها أن تساعد في إنجاز خريطة الطريق السودانية التي تفضي في نهاية المرحلة الانتقالية إلى إجراء انتخابات نزيهة تعكس إرادة السودانيين.


ونبّهت الصحيفة إلى أن الواقع هو أن السودان وما يشهده من تحديات سياسية واقتصادية؛ يحتاج إلى تكاتف جهود كل السودانيين من أجل عبور المرحلة الانتقالية بأمان؛ وهو ما يفرض أهمية التوافق بشأن مستقبل السودان، وبما يساعد في تحقيق الاستقرار والانخراط في تحقيق التنمية لتحسين مستوى معيشة المواطن السوداني، خاصة أن البلاد حققت إنجازات مهمة خلال الفترة السابقة، أبرزها: إنهاء عزلة السودان الدولية ورفع اسمه من القائمة الأمريكية للإرهاب وإلغاء الكثير من ديون البلاد، إضافة إلى تحقيق السلام في مناطق السودان المختلفة مثل دارفور وكردفان وغيرها، كذلك تحقيق الاستقرار في أسعار صرف العملة السودانية، وكلها منجزات تحتاج إلى مزيد من الخطوات والجهود لتحقيق التنمية وتوظيف ثروات البلاد الهائلة البشرية والطبيعية لتلبية تطلعات وآمال السودانيين.


وأبرزت (الأهرام) أهمية الدور الخارجي الداعم للسودان لمساعدته في عبور المرحلة الانتقالية ومساعدته في تحقيق التنمية والازدهار، لافتة إلى أهمية أن يترجم الترحيب الدولي الواسع بالاتفاق الأخير بين البرهان وحمدوك إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع لمساعدة السودان خاصة في المجال الاقتصادي، تحديدا من جانب الدول الكبرى والمنظمات الاقتصادية الدولية، وفي هذا السياق يبرز الدور المصري الداعم بقوة لأمن واستقرار السودان ومساعدته في تجاوز تلك المرحلة.


وأكدت الصحيفة أن استقرار السودان وأمنه؛ يمثل ركيزة مهمة لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة حوض النيل والقرن الإفريقي، وهذا لن يتحقق إلا بإرادة السودانيين أنفسهم ووعيهم في الحفاظ على وحدة واستقرار البلاد والعمل عبر التوافق من أجل إنجاز المرحلة الانتقالية وتوفير كل متطلبات النجاح لها، خاصة بعد توقيع الاتفاق الأخير الذي يمثل انفراجة مهمة نحو تقدم وازدهار السودان.