رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

ضهر وسند.. «حياة كريمة» توزع ملابس شتوية فى الجيزة ومستفيدون: «وصلوها لحد باب البيت»

ضهر وسند
ضهر وسند

أعرب مستفيدون من حملات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتوزيع ملابس شتوية على الفقراء والمحتاجين بمختلف مناطق محافظة الجيزة، عن سعادتهم الشديدة بما وفرته لهم المبادرة من ملابس، خاصة فى ظل ارتفاع أسعارها بشكل كبير، وانخفاض درجات الحرارة خلال الفترة الأخيرة.

وكشف المستفيدون، خلال حديثهم مع «الدستور»، عن أن فرق المبادرة بادرت بتوصيل الملابس الشتوية إلى منازلهم، الأمر الذى يحافظ على كرامتهم ويمنع إحراجهم، مقارنة بتسلم هذه الملابس فى معارض أو أماكن بحضور المئات.

نورا عطية: منحت أطفالى الأزياء المدرسية وتصريح كشك لزوجى

تعيش السيدة نورا عطية، البالغة من العمر ٥٥ عامًا، داخل منزل متواضع فى منطقة «أبوزارع» التابعة لحى المنيب بالجيزة، رفقة بناتها الثلاث اللاتى تتراوح أعمارهن بين ١٥ و١٧ عامًا، بعد وفاة زوجها، ما اضطرها للعمل كخادمة فى المنازل، حتى تتمكن من تلبية احتياجات أسرتها الصغيرة.

قالت السيدة «نورا»، لـ«الدستور»: «كنت أشعر بأننى أقف وحيدة فى مواجهة الحياة، حتى ظهرت مبادرة (حياة كريمة) وبدأت تساعدنا فى تدبير احتياجاتنا اليومية، وتحاول الارتقاء بحياتنا بشكل عام، بداية من ترميم المنزل، وتوفير أثاث جديد غير المتهالك، ومعاش شهرى ضمن برنامجى (تكافل وكرامة)، وبالتالى وجود دخل ثابت يمكننا أن نعيش من خلاله إلى جانب ما توفره لنا أعمالنا».

وأضافت أن الزيارة الأولى لفرق المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» للمنطقة التى نقطنها كانت منذ ٣ أشهر، وبعدها توالت عليهم الزيارات التى «لا تخلو من الخير»، موضحة ذلك بقولها: «بيجيبولنا فى كل مرة طعام وأموال وأثاث وأجهزة كهربائية، وفى المرة الأخيرة جابولى ملابس شتوية جديدة لبناتى، ووصلوها لحد البيت، بالشكل اللى ما يسببش لينا أى إحراج.. بكيت من كثرة السعادة.. لأن بناتى مكنش معاهم ملابس شتوية جديدة».

وشددت على أن حياة أهالى منطقة «أبوزراع» تغيرت بشكل كبير بفضل فرق مبادرة «حياة كريمة»، رغم عدم انطلاق أعمالهم إلا منذ أشهر قليلة، وذلك بعد تطوير البنية التحتية، وتوصيل وصلات مياه شرب وصرف صحى، إلى جانب مد خطوط الغاز الطبيعى إلى المنازل، علاوة على تمهيد الطرق.

ووجهت الشكر للقائمين على «حياة كريمة»، خاصة فرق البحث الميدانى، التى تبحث عن الفقراء والمحتاجين، وتنقل تفاصيل حالاتهم المادية والاجتماعية للمسئولين عن المبادرة، الذين يلبون احتياجات الجميع، وكذلك وجهت التحية للرئيس عبدالفتاح السيسى، على جهوده الكبيرة فى مساعدة الفقراء والمحتاجين على مدار سنوات.

فايدة عبدالله: وفروا احتياجات بناتى.. وزياراتهم «كلها خير»

فايدة عبدالله، ٤٧ عامًا، إحدى سكان قرية أطفيح بمحافظة الجيزة، زوجها أصيب فى حادث القطار وأصبح قعيدًا؛ لذا اضطرت للعمل فى كشك صغير لبيع الحلوى بجوار المنزل.

وقالت إن «حياة كريمة» ساعدتها فى إنهاء التصاريح الخاصة بالكشك، مضيفة: «خدمات حياة كريمة لا تنقطع».

وأوضحت أن المبادرة بدأت العمل فى القرية ووفرت كل متطلبات الأهالى، مؤكدة أنه تم توفير كارت كشف مجانى لزوجها لمتابعة حالته المرضية فى أى مستشفى يذهب إليه، فضلًا عن حصوله على بطاقة الخدمات الكاملة التى وفرها الرئيس لذوى القدرات الخاصة.

وأضافت: «المبادرة تزورنا شهريًا ومعها كل المواد والسلع الغذائية، وقبل بدء الدراسة وفرت لأطفالى الملابس المدرسية، وهى تحرص على زيارتنا فى الشتاء ومعها كل المتطلبات التى نحتاج إليها».

وأشارت «عبدالله» إلى أن المبادرة أمدتهم بالحبوب لتخزينها فى فصل الشتاء فضلًا عن الملابس الشتوية للأسرة بأكملها، مضيفة: «بناتى تطوعن ضمن فريق المبادرة لمساعدة الناس».

واختتمت: «أوجه الشكر إلى الرئيس السيسى على المبادرة وأيضًا للقائمين عليها، والقيادة السياسية تسعى لتحسين حياة المصريين والوصول بمصر إلى بر الأمان».

آية عبدالعظيم: أمدتنى بكل الاحتياجات الطبية والغذائية

قالت آية عبدالعظيم، ٣٧ عامًا، أحد سكان قرية البقلية، التابعة لمحافظة الدقهلية، إنها وأسرتها يعيشون حياة صعبة، خاصة بعد إصابة زوجها بأزمة مرضية شديدة فى عينيه أضعفت بصره بصورة تعوق قدرته على العمل.

وأضافت أنها لم تكن تستطيع الخروج للعمل، بسبب طفلها البالغ من العمر ٤ سنوات، والذى يحتاج دومًا لمن يرعاه، لذلك لم تكن تستطيع توفير قوت يومها وأسرتها.

وحكت أنه فى أحد الأيام زارهم فريق كبير من مبادرة «حياة كريمة» واستعلموا عن حالتهم المادية والصحية والاجتماعية، وبعد حصولهم على كل الأوراق الرسمية التى تثبت طبيعة حالتهم ذهبوا، مردفة: «فى البداية توقعت أنه إجراء روتينى، ولا يوجد شىء سيتغير».

وأكملت أنها فوجئت بعد شهر واحد بزيارة جديدة من المبادرة، لكن هذه المرة جاء الفريق محملًا بمجموعة من الكراتين، وبها كميات وفيرة من الطعام والملابس، وبعدها توالت الزيارات لمتابعة الوضع الغذائى والطبى مع عقد جلسات حديث مع الأسرة، متابعة: «أرسلوا لنا دعوات لحضور العديد من الندوات التثقيفية والاجتماعية».

ونوهت بأنها، قبل أيام، أصيب طفلها بدور برد شديد جدًا، الأمر الذى جعلها تسهر إلى جواره ليلًا ونهارًا، على أمل تعافيه دون الذهاب للطبيب، وذهبت به للوحدة الصحية التى طالبتها بأن تثقل ملابس الطفل، إلا أنها لم تستطع تنفيذ ذلك لعدم امتلاك أموال لشرائها ملابس شتوية للطفل.

وأكدت أنها فى ذلك اليوم رحلت وعادت للمنزل باكية على طفلها الصغير الذى من الممكن أن يموت بسبب قلة الملابس فى هذا البرد القارس، وبعدها أخذت تصلى لله وتسأله أن يعافيه، وأن يرسل لها من يغيثها من هذا المأزق الصعب.

وتابعت أنها فوجئت، فى اليوم التالى، بفريق من «حياة كريمة» يزورها ومعه كمية كبيرة من الملابس الجديدة للأسرة بأكملها، مكملة: «لم أتمالك نفسى ودخلت فى نوبة شديدة من البكاء»، متوجهة بالشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى على دعمه الكبير للأسر الأكثر احتياجًا، خاصًة فى فصل الشتاء.