رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

عملت مع مخرجين فالصو ونفسي في دور مجنونة: الاعترافات الكاملة لـ سهير البابلي

سهير البابلي
سهير البابلي

الكثير من الأسرار في حياة النجمة الكبيرة سهير البابلي والتي رحلت عن عالمنا مساء أمس، فهي من مواليد فارسكور 1939، تزوجت لأول مرة عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها وأنجبت ابنتها الأولى بعد عام واحد من زيجتها وكانت من محام ووقع الطلاق بينهما بعد أن وقعت في غرام الفنان منير مراد، حسبما صرحت لمجلة الشبكة اللبنانية في تقرير نشر عنها في شهر ديسمبر من 1967.

تقول سهير البابلي إنها ضد زواج الفنان، لكن ما دام الزواج مسألة ضرورية خصوصا بالنسبة للفنانة فالأفضل أن تتزوج فنانا حتى يتم التفاهم ويترك كل منهما فرصة للآخر لتحقيق طموحه الفني، ولهذا السبب كانت سهير البابلي سعيدة في زواجها من منير مراد الملحن وشقيق ليلى مراد الأصغر.

بدأت سهير البابلي حياتها الفنية على المسرح عندما كان عمرها 17 عامًا، وكانت شقية جدا وهي صغيرة، وتعشق لعبة كرة القدم، ومن أهم صفاتها أنها كانت صريحة جدا إلى أقصى حد ممكن.

درست البابلي في معهد الموسيقى ومعهد السينما وكانت هناك خطة تنتوي فيها أن تتحول إلى مطربة خفيفة في الاسكتشات الفكاهية.

تقدس الحب وتؤكد البابلي أنه لا معنى للحياة بدون الحب، وكان هناك بيت شعر تقدسه بشكل خاص يقول:" إن أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى.. نم فاعتلف تبنا فأنت حمار".

كانت سهير البابلي تعشق من الفنانات العالميات الفنانة سوزان هيوارد، وأودري هيبورن، وشيرلي ماكلين، وكانت تتمنى أن يأتي اليوم الذي تصرح فيه نجمات هوليوود بأن أفضل ممثلات الشرق في سهير البابلي.

وتحدثت البابلي عن تجربتها في السينما وصرحت بأنها كانت مع مخرجين فالصو، ومنتين فالصو، ولذلك لم توفر لها السينما سلم المجد، بل هبطت بها إلى تحت.

أما عن الدور الذي تمنت تجسيده فكان دور أودري هيبورن في فيلم "سيدتي الجميلة"، وكان أقصى أمنياتها أن تقوم بدور واحدة مجنونة، وصرحت بأن جمهورها اكتسبته من التلفزيون،

وقالت البابلي أنها ضد القطاع العام في السينما، لأن الممثل فنانا وليس موظفا، وأنها لا تملك اي أرصدة في أي مكان، وأن كل ثروتها ضائعة في السهر واللبس وأنها تعيش ليومها فقط، مسرفة جدا، وأن طبقها المفضل في الأكل هو المكرونة بالبشامل واسمه "نجرسكوا"، وطبقها الثاني وهو اللعب بالورق، وأفضل الألعاب لديها هو الكومي "البصرة".

وفي الأخير قالت إنها صديقة مخلصة لبيت الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب، وتحب أن تصطاف في لبنان.