رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الأنبا باخوم يزور كنيسة السيدة العذراء بالقللي

الأنبا باخوم
الأنبا باخوم

زار مساء أمس، صاحب الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشئون الإيبارشية البطريركية، كنيسة السيدة العذراء للأقباط الكاثوليك بالقللي، حيث ترأس نيافته صلاة القداس الإلهي، بمناسبة الاحتفال بالمناولة الأولى لعدد خمسة من أبناء وبنات الكنيسة.

وشارك في الصلاة القمص بيشوي فوزي، راعي الكنيسة، والوكيل الرعوي للإيبارشية البطريركية بالقاهرة، وألقى الأب المطران الكلمة الروحية، التي تخللها حوار أبوي مع أبناء وبنات المناولة الاحتفالية، مختتمًا القداس والاحتفال بالصلاة والبركة الرسولية الختامية للحاضرين.

وتستعد الكنائس المصرية لبدء صوم الميلاد المجيد والذي يبدأ يوم ٢٥ نوفمبر ويستمر أكثر من ٤٠ يومًا متواصلة، تختتم بالاختفال بعيد الميلاد المجيد والذي تحتفل به الكنيسة الكاثوليكة يوم ٢٥ ديسمبر من كل عام وفقًا لتقويم الكنائس  الغربية بينما تحتفل به الكنيسة القبطية الارثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني يوم ٧ يناير من كل عام وفقًا لتقويم الكنائس الشرقية وخلالها يمتنع الأقباط عن أكل اللحوم وتقام قداسات يومية خلال فترة الصوم المسمى بالصوم الصغير.
واحتفلت الكنائس المصرية بعيد الصليب وهو اليوم الذي وجدت فيه القديسة هيلانه الصليب ورفعته على جبل الجلجثة وبنت فوقه كنيسة القيامة.

ويُعد عيد الصليب هو أحد الأعياد السيدية الكبري والمهمة في الكنيسة المسيحية نظرًا لأهمية الصليب في العقيدة المسيحية.

وتتأهب الكنائس للاحتفال بعيد الصليب 3 مرات في السنة، الأول في الجمعة العظيمة«جمعة الصلب»، والثاني عيد اكتشاف الصليب على يد الملكة هيلانه والد الملك قسطنطين، والثالث هو استعاده خشبة الصليب في عصر الأمبراطور هيرقل.

وتعود ذكري أكتشاف الصليب بعد ان ظل مطمورًا بفعل اليهود تحت تل من القمامة، وفق المعتقد المسيحي، وذكر المؤرخون أن الإمبراطور هوريان الرومانى "117 – 138"، أقام على هذا التل في عام 135 م هيكلا للزهرة الحامية لمدينة روما، وفي عام 326م تم الكشف على الصليب المقدس بمعرفة الملكة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين الكبير، التي شجعها ابنها على ذلك فأرسل معها حوالي 3 آلاف جندى، وتفرّقوا في كل الأنحاء واتفقوا أن من يجد الصليب أولًا يشعل نارًا كبيرة في أعلى التلة وهكذا ولدت عادة إضاءة "أبّولة" الصليب في عيده.