رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«قد التحدي».. فتيات نافست الرجال في مهن خطرة

يارا شلبي
يارا شلبي

أثبتت المرأة جدارتها في الكثير من المهن، والأعمال، فهى في كل العصور والأزمنة، لا تحتاج إلى "اختبار" ولكنها عادة ما تحتاج الدعم والإيمان بمواهبها وقدراتها، وفي عالم الفتيات، نرصد لكم اليوم، مجموعة من الحكايات التي اقتحمت فيها الفتيات عدة مجالات، كانت قديمًا يظن البعض أنها حكرًا على "الرجال فقط"، ولكن اليوم الأمور تغيرت والأفكار والمهن أصبحت ملكًا للجميع.

فإذا نمت بداخلك "الموهبة"، وظهر في حياتك "التحدي" لاشئ يمكن أن يقف أمامك.

يارا شلبي: أحلم ببطولة العالم في سباقات الرالي

اختارت  يارا شلبي، التحدى فى أن تكون أول متسابقة رالي في مصر، لتقتحم هذه الرياضة التي كانت يومًا ما حكرًا على الرجال فقط، حيث تعرف هذه اللعبة، بالكثير من الأخطار في قلب الصحراء ورمالها الكثيفة. 

تقول يارا، لـ"الدستور"، إنها حينما بدأت سباقات الرالي، كانت تجد أمامها الكثير من التحديات: "الناس بتقول إن البنات مابتعرفش تسوق، فحينما قررت قيادة الرالي لأول مرة وجدت الكثير من السخرية".

قبل دخولها سباقات الرالي، كانت تحب ممارسة رياضة القفز بالمظلات ومغامرة تسلق الجبال، أما ما جذبها الي سباقات الرالي، هو تحدى عبور الكثبان الرملية فى الصحراء والقدرة على تخطي المواقف الصعبة في سباقات الرالي، وتستمتع يارا بالقيادة إلى مئات الكيلو مترات، في سباقات الرالي، وهو ما يميز حب المغامرة ومواجهة التحديات المختلفة التى تساعدها على التفكير بذكاء.

وعن المخاطر التى واجهتها أثناء قيادة الرالي: "حينما كنت أقود العربة فى الصحراء، أول مرة تهت، ومرة اتقلبت بيا العربية لكن لم يحدث لي إصابات لأن عربة الرالي مصممة بعناية للحماية من الحوادث، ولكن هذا لم يوقف شغفي".

وتضيف يارا، وهسي سفيرة مصر لرياضة الرالي في الاتحاد الدولي لسيارات "FIA": "لم يكن لدي خبرة فى قيادة عربات الرالي، ولكن خلال 7 أو 8 سنوات، بنيت 3 عربيات رالي، وأصبح لدي خبرة كبيرة في هذه الرياضة، بل وأصبحت الناس ترجعلي قبل سباقات الرالي".

ونصحت رايا الشباب، بأنهم يختارون عملهم بناء على شغفهم فى الحياة، كما تحلم رايا التي حازت على العديد من الجوائز في رياضة الرالي، منها حصولها على بطولة الجمهورية عام 2016، بأن تكون بطلة العالم في الرالي.

بوسي سعد.. أشهر امرأة تعمل بالحدادة في الدقهلية

تقفت بوسي سعد، من الساعة 9 صباحًا حتى المغرب، بمكان عملها، وسط أكوام من الحديد، تحمل بعضهم وتعرضه للهب النار، وهى تفتخر بعملها بمهنة "الحدادة" هذه المهنة التى توارثتها عن والدها، منذ أن كان  أنها تعمل معه وهى بعمر 7 سنوات.

 وتقول بوسي لـ"الدستور"، إن: "هذه مهنتي، وأهلي وأولاد بلدتي فى المنصورة يحبونني، فهم اعتادوا رؤيتي فى عملي هذا منذ أن كنت صغيرة منذ 24 سنة".

ولمكافحتها فى مجال الحدادة، تحدث الرئيس إلي بوسي سعد، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "التاسعة"، مع الإعلامي يوسف الحسيني، المذاع على "القناة الأولى"، قائلًا: "ربنا يديكي الصحة ويكرمك ويعينك على المهمة الكبيرة التي تقومين بها".

فحرض الرئيس السيسى، على تكريم بوسي ودعمها لعملها بمهنة الحدادة: "انتي تقومين بمهمة عظيمة جدا وده فرصة عظيمة أنك معاكي مسئولية، فانتى أجرك كبير أوي".

ومن جانبها، عبرت بوسي عن فرحتها بمكالمة الرئيس السيسي: "أنا فرحت حينما سمعت صوت الرئيس السيسي، لدرجة أنني بكيت، فمكالمته هذه بالدنيا وما فيها لدي".

وبالنسبة لأبناء، بوسي البالغة من العمر 31 سنة، فلديها 4 أولاد، تصف بوسي دعمهم لها ولعملها، قائلة: "بيحبون عملي، ويأتون معي لمساعدتي في العمل بالحدادة، في إجازتهم من المدرسة".

وترى بوسي أنها تعلمت منها الكثير، الصبر والمكافحة، حتى استطاعت تربية أبنائها بشكل أفضل، وتحلم بوسي بشقة لها ولأولادها حتى تكون قريبة لمدارسهم، مؤكدة: "هقف وهشتغل، وهكافح لتربية أولادي".

بسنت حافظ: "الدليفري" أكسبني مال وخبرة كبيرة لم أتوقعها

"بحب الاسكوتر منذ صغرى، فحينما كنت في ابتدائي، كنت أحب ركوب العَجل، دائما ما تخطف نظري الدراجات" تعبر بسنت حافظ، التي تعمل كـ دليفري على سكوتر تمتلكه، عن مهنتها المفضلة وسط الدراسة وحب السفر إلى الكثير من البلاد خارج مصر.

وعن فرحة شراءها الاسكوتر، تتذكر: "عرفت أشترى واحد، بعدما أدخرت المال، واشتريت الاسكوتر وقسطته" ومنها بدأت بتوصيل الطلبات إلى العملاء والمنازل.

 وعن الصعوبات التى واجهت بسنت تقول للدستور، إنها استطاعت التغلب على الكثير من المشكلات من خلال تنظيم وقتها : " كنت بحدد مواعيد الشغل للعمل بالديليفري، وكنت أحدد أماكن الأوردرات لربطها بنفس المكان، وتعد أبرز الصعوبات هو التأخير ليلًا في هذه المهنة، بالنسبة للكثير من الفتيات"، بينما "هناك أشخاص تدعو لي في طريقي، ومن يعزمنى على عصير ومن يجد لي ركنة مناسبة وكل هذا بدون مقابل".

كما تضيف: أنه هناك عملاء تقدر مهنة الديليفري بالنسبة للفتيات: "فينزل لأحدهم من المنزل ليأخذ منى الأورد" وتشير بسنت أن بعضهم يتعجب من وجود فتاة تعمل كدليفري، فهى ثقافة غير موجودة بمصر، وكأى عمل له مشاكله أيضًا، حيث يمكن أن يتركني عميل، في الشارع لساعات طويلة، ثم يغلق هاتفه ولا يرد.

وعن الدروس المستفادة من مهنة الديلفري، توضح بسنت، أنها تستطيع كسب المال، قد تصل مجموعة أوردرات إلى كسب ألف جنيه في الشهر، "وهذه الأموال أدخرها،  حتى أستطيع السفر بها إلى الأماكن التى أحبها" بالإضافة إلى الخبرة  الكبيرة التى تكتسبها، وتكوين أصدقاء وعلاقات كثيرة لم أتوقعها من محبي قيادة الاسكوتر.