رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

لجان الصليب الأحمر «قلقة» إزاء مأساة المهاجرين على حدود 3 دول

اللجنة الدولية للصليب
اللجنة الدولية للصليب الأحمر

أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر عن قلقهما البالغ، ما وصفاه بالمأساة الإنسانية للمهاجرين التي تتكشف على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا وليتوانيا ودول أخرى.

وأكدا، في بيان مشترك صدر الخميس في جنيف أن هناك حاجة ماسة للوصول غير المقيد والآمن للمساعدات الإنسانية لإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة ، مشيرين إلى أن ما لا يقل عن 10 أشخاص لقوا حتفهم من بينهم صبي يبلغ من العمر 14 عاما وذلك بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم.

وحذر البيان من أن الوضع قد يزداد الوضع سوءا مع وصول أخطر طقس شتوي حتى الآن، مشيرا إلى أن الاتحاد الدولى خصص أكثر من مليون فرنك سويسري للصليب الأحمر البيلاروسي والصليب الأحمر البولندي والصليب الأحمر الليتواني الذين يساعد متطوّعوهم وموظفوهم آلاف الأشخاص المستضعفين من خلال الغذاء والماء والبطانيات والمساعدات الطبية الحيوية فى نفس الوقت الذى تكمل اللجنة الدولية الاستجابة وتقدم الدعم والخبرة الفنية الاضافية لشركاء الصليب الأحمر، لاسيما لإبقاء المهاجرين على اتصال بأقاربهم وغير ذلك من القضايا المتعلقة بالحماية.

وقالت بيرجيت ايبسين المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر فى أوروبا إن هناك أشخاصا ضعفاء للغاية على الحدود بما في ذلك الأشخاص ذوو الاعاقة والنساء الحوامل ومئات الأطفال الكثير منهم بدون والد أو أحد أفراد الأسرة، مشيرة إلى أنهم كانوا ينامون في ظروف قاسية في ظروف متجمدة لعدة أيام حتى الآن وبرغم ان المتطوعين تمكنوا من تقديم بعض المساعدة لهم ولكن الكثير منهم ما زالوا يعانون من الجوع والبرد وبما يوجب حمايتهم ومعاملتهم برأفة وكرامة.

فيما قال مارتن شويب المدير الإقليمي للجنة الدولية لأوروبا وآسيا الوسطى إن جميع شركاء حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر والمنظمات الإنسانية الأخرى بحاجة إلى الوصول الفوري وغير المقيد الى جميع المهاجرين بما في ذلك على الحدود.

أضاف أن جميع المهاجرين بصرف النظر عن وضعهم القانوني يجب أن يحصلوا على امكانية الوصول الفعال إلى المساعدة الإنسانية والطبية فضلا عن الحماية سواء كانت هذه حماية دولية أو عودة طوعية الى بلدانهم الأصلية، كما حث السلطات في المنطقة على تجنب فصل أفراد الأسرة وتعريض حياتهم وسلامتهم الجسدية للخطر .