رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

دعوى ضد بالدوين وفريق إنتاج «راست» بتهمة «الإهمال»

بالدوين
بالدوين

رفع مسؤول الإضاءة في الفيلم الأمريكي راست سيرج سفينتوي، خلال الحادثة التي راحت ضحيتها مديرة التصوير برصاص عرضي أطلقه أليك بالدوين خلال تصوير فيلم راست، شكوى في لوس أنجليس بتهمة الإهمال في حق الممثل وشركة الإنتاج، مشيراً إلى أنها ضحية مؤامرة.  

وتستهدف الدعوى خصوصاً مساعد المخرج ديفيد هولز الذي سلّم أليك بالدوين المسدس قائلاً له إنه غير محشو، والمسؤولة عن الأسلحة في موقع التصوير هانا غوتيريز - ريد.

وأكد سفيتنوي في الدعوى التي تقدم بها أنه سمع أزيز رصاص قوي من مسافة قريبة جداً لدرجة أنه شعر بعصف الطلقة واستقرت على وجهه بقايا مسحوق. وقال إنه هرع بعدها لمساعدة هالينا هاتشينز التي كانت فاقدة للوعي.

وقال الفني إن هذه الحادثة تسببت له في اضطراب عاطفي جسيم، مضيفاً في الدعوى: «لا سبب بتاتاً يبرر وجود رصاصة حقيقية في هذا المسدس أو في أي مكان ضمن نطاق موقع تصوير (راست)».

وأشار سفيتنوي إلى أن «وجود رصاصة في مسدس يشكّل تهديداً فتاكاً لجميع الموجودين في محيط الموقع»، متهماً بـ«الإهمال» منتجي العمل بينهم أليك بالدوين وجميع الذين كانوا مسؤولين عن مراقبة استخدام الأسلحة وامتنعوا عن تطبيق «أبسط قواعد السلامة».

وكان قد تقدم بالدوين بإطلاق النار على مديرة التصوير، الذي قال عنه أحد مسؤولي التصوير إنه غير محشو بالرصاص، خلال التمرين على أحد المشاهد.

غير أن المسدس كان محشواً بذخيرة حقيقية وقد اجتازت رصاصة صدر مديرة التصوير هالينا هاتشينز، مما أدى إلى مقتلها، قبل أن تستقر على كتف المخرج جويل سوزا الذي أصيب بجروح.

وطالب الممثل الأمريكي أليك بالدوين، الثلاثاء الماضي، بوجود عناصر من الشرطة الأمريكية أثناء تصوير أفلام هوليوود التي تستخدم فيه أسلحة نارية.

جاء ذلك عقب حادث قتل مديرة تصوير فيلم راست في هوليوود، الشهر الماضي، بمسدس قدم اليه على أنه غير مؤذ.

واقترح الممثل أليك بالدوين، الذي قتل الشهر الماضي بالخطأ مديرة تصوير فيلم سينمائي أثناء تدريبه على أحد مشاهده بمسدس قدّم إليه على أنه غير مؤذٍ، أن يكون عناصر شرطة حاضرين في كل عمليات التصوير التي تستخدم فيها الأسلحة النارية.