رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

إصابات الأطفال

روشتة تقى الأطفال الممنوعين من التطعيم خطر الإصابة بكورونا

تلقيح أطفال
تلقيح أطفال

تستعد وزارة التربية والتعليم لتلقيح أطفال المدارس من سن 15 إلى 18 سنة بلقاح كورونا بعد أن طالبتهم  بتسجيل بياناتهم على الموقع الرسمي للقاح.

وقاية الأطفال الممنوعين من التطعيم

 وتخطى عدد الحاصلين على اللقاح حتى الآن 13 مليون مواطنا، في الوقت الذي مازال فيه محظورًا تطعيم الأطفال الأقل من 15 عامًا، رغم أن التحورات الجديدة أصبحت من الفيروس تصيبهم، “الدستور”   تواصلت مع أطباء لوضع روشتة تحمي الأطفال الممنوعين من تلقي اللقاحّ

تغذية سليمة

قال محمود العفيفي طبيب أطفال، إن خطورة كورونا أصبحت تهدد الأطفال والكبار بعد التحورات الكثيرة التي حدثت للفيروس وتسببت في إصابة الأطفال بنفس الأعراض التي تصيب الكبار من ارتفاع شديد في درجة الحرارة وتكسير الجسم وفقدان حاستي الشم والتذوق.

وتابع: الخطورة على الأطفال تضاعفت فى الموجة الرابعة مع عودة المدارس والحضانات، خاصة أن هناك مدارس لا تلتزم بتعليمات وزارة التربية والتعليم وتشهد تكدس وعدم الالتزام بارتداء الكمامة، موضحًا أن الاهتمام بتغذية الطفل بأكل الخضروات والفواكهة الطازجة تقوي جهازه المناعى ويستطيع مقاومة العدوى.

زيادة الإصابات

وأكد أشرف قاسم استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أنه رغم عدم تسجيل أعداد الإصابات بفيروس كورونا للأطفال إلا أننا رصدنا إصابات في المستشفيات والعيادات الخاصة، مشيرًا أن التحورات الجديدة التي حدثت للفيروس أصبحت تصيب الأطفال بأعراض المرض بنفس القوة التي تصيب الكبار ولكن الفرق أن الأطفال لا يستطيعوا التعبير عما يشعرون به.

ونصح الأمهات الأطفال بعدم السماح لأطفالهن بالذهاب إلى الحضانات أو التواجد في تجمعات لأنهم أكثر عرضة للخطر من الأكبر سنًا ،وقال «إذا اضطر الأطفال للذهاب إلى الحضانات فلابد من تعويدهم على الالتزام بالكمامة  والفيس شيلد وغسل الأيدي باستمرار.

حماية الأطفال 

وعن طرق حماية الأطفال من عدوى كورونا قال محسن الألفي إستشاري الأطفال وحديثي الولادة  مخاطر الإصابة  في الأطفال تنقسم إلى بسيطة ومتوسطة ،وفي حالات الإصابات أو العدوى الخفيفة تكون الاعراض المصحوبة من ٣ ل ٥ أيام ولا يمكن التعرف عليه في الأطفال بسهولة الإ من خلال المسحة التي تؤخذ من الأنف والحلق؛بينما في حالة الأعراض  الشديدة  تحتاج   من ٧ ل ٩ ايام ويستلزم الأمر دخول المستشفى لمتابعة الحالة .

ونصح بضرورة حماية اطفالنا من خطر الإصابة بإتباع الإجراءات الإحترازية من إرتداء الكمامة اثناء التواجد بالمدرسة أو التواجد خارج المنزل وإستخدام مطهرات الايد أو غسلها أكثر من مرة في اليوم والحرص على تناول الخضر والفاكهة لتعزيز المناعة وممارسة الرياضة.

وأضاف أنّه من المهم أيضًا عند إستخدام الكحول يتم فرك الأيدي به حتى يجف دون الإسراف فيه حتى لا يتسبب في حساسية بجلد الأطفال  والأهم من آتباع الإرشادات هو توعية الأطفال بخطورة الفيروس وعدم نشر الذعر والخوف لديهم والالتزام بالتباعد الاجتماعي قدر المستطاع.
 

وقال استشاري طب الأطفال: من عوامل  تعزيز المناعة لدى الأطفال بخلاف تناول الخضر والفاكهة مثل الليمون والبرتقال والحرص على تناول قسط كاف من النوم لايقل عن ٨ ساعات يومياً؛ مشيرًا ان هناك خطأ كبير يقع فيه أولياء الأمور وهو اللجوء لرفع مناعة أطفالهم بتناول الفيتامينات المقوية والزنك دون معرفة أخطارها عند الإكثار؛ لذا شدد على أولياء الأمور بعدم إعطاء هذه العقاقير لأطفالهم إلا بعد إجراء الفحوصات الطبية والتحاليل اللازمة.