رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الحكومة الإثيوبية تفقد السيطرة وتُلاحق شخصيات بارزة تنتمي إلى «تيجراي»

اثيوبيا
اثيوبيا

قالت مصادر لـ"رويترز"، إن السلطات الإثيوبية اعتقلت عددًا من الشخصيات البارزة من إقليم تيجراي من بينهم رجال دين وموظفين بالبنوك، في حملة اعتقالات واسعة النطاق بدأت باعتقال عدد من موظفي الأمم المتحدة في العاصمة أديس أبابا، في ظل تصاعد وتيرة النزاع بين الحكومة وجماعات مسلحة وفاعليين سياسيين من مختلف أقاليم في البلاد.

وأشار مسئول إثيوبي كبير في تصريحات لـ"رويترز" -طلب عدم ذكر اسمه خوفا من الانتقام - إن الاعتقالات "خرجت عن نطاق السيطرة". 

وكشف موظف بأحد البنوك، أن الشرطة احتجزت يوم الثلاثاء، دانيال تيكستي، الرئيس التنفيذي لبنك ليون بانك الذي ينتمي لعرقية تيجراي مع خمسة موظفين آخرين، مضيفًا أنه تم إطلاق سراحهم في وقت لاحق من تلك الليلة، فيما أفادت قائمة جمعها كاهن مسجون وسربها إلى أحد أفراد أسرته، إن 37 قسا ورجل دين اعتقلوا من أربع كنائس في العاصمة. 

وقال مدير فرع في بنك خاص آخر لـ"رويترز"، إن شرطيا زار مكتبه في العاصمة هذه الأسبوع وسأل عما إذا كان أي من سكان تيجراي يعمل هناك، وقال المدير إنه أخبر الضابط أنه ليس لديه هذه المعلومات، فغادر بعدها.

ولفت آخر، إلى أن ثلاثة أعضاء رفيعي المستوى في إدارة تيجراي المعينة اتحاديًا سابقًا اعتقلوا الأسبوع الماضي لكن أطلق سراحهم لاحقًا ، مضيفًا أن العديد من المسؤولين الحكوميين الإقليميين السابقين لا يزالون محتجزين، من بينهم أبرها ديستا ، عضو سابق على مستوى مجلس الوزراء في إدارة تيجراي، والذي قُبض عليه في أكتوبر بعد إدانته العلنية لاعتقالات السلطات لمن ينتمون لعرقية التيجراي.

وأوضح أحد المصادر، أن تاديلي جبريميدين ، وهو محام من تيجراي يتعامل مع قضايا الصحفيين المحتجزين وكبار المسؤولين في جبهة التحرير الشعبية لتحرير تيجراي، اعتقل في منزله في 4 نوفمبر الجاري ولا يزال في السجن حاليا، فيما قال أحد سكان أديس أبابا إن ثلاثة من أصدقاءه من عرقية تيجراي- نادل واثنان من سماسرة العقارات - اعتقلوا الأسبوع الماضي.

وأضاف المصدر، أن رجال الشرطة في أديس أبابا، سواء من يرتدون زيًا رسميًا أو مدنيًا، اعتقلوا ساقي في مقهى، لافتًا إلى أن الشرطة اعتقلت أيضا العديد من السماسرة من منازلهم ليلاً.