رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

فرنسا تتهم بيلاروس بالسعى لزعزعة استقرار الاتحاد الأوروبى مع تدفق المهاجرين

المهاجرين
المهاجرين

اتهمت فرنسا الثلاثاء نظام الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو بالسعي إلى "زعزعة استقرار" الاتحاد الأوروبي عبر تنظيم "تهريب مهاجرين" على حدوده.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية "هذا النظام يشجع تهريب مهاجرين بهدف زعزعة استقرار الاتحاد الأوروبي" معبرة مجددا عن "تضامن" فرنسا مع بولندا وهي في صلب التوتر مع مينسك بشأن الهجرة وكذلك مع لاتفيا وليتوانيا، الدولتين الأخريين المجاورتين لبيلاروس.

وفي سياق متصل، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن تدفق المهاجرين على حدود الاتحاد الأوروبي عبر بيلاروس "هجوم هجين" على الاتحاد، ودعت لاتخاذ إجراءات رادعة ضد مينسك.

وحسبما أفادت وكالة أنباء «تاس» الروسية، قالت فون دير لاين في بيان لها : "أدعو بلدان الاتحاد الأوروبي لإقرار توسيع نظام العقوبات ضد سلطات بيلاروس المسئولة عن هذا الهجوم الهجين"، مضيفة أن "السلطات البيلاروسية يجب أن تدرك أن الضغط على الاتحاد الأوروبي من خلال الاستغلال الوقح للمهاجرين لن يساعدها في تحقيق أهدافها".

وإضافة إلى تشديد العقوبات على السلطات البيلاروسية، يدرس الاتحاد الأوروبي إمكانية فرض عقوبات على شركات الطيران للدول غير الأعضاء في الاتحاد التي تشارك في نقل المهاجرين إلى بيلاروس.

وسيطلب الاتحاد الأوروبي مساعدة الأمم المتحدة في إعادة المهاجرين إلى البلدان التي قدموا منها.

ومن المقرر أيضا أن يوفد الاتحاد الأوروبي مفوضه الأعلى للسياسة الخارجية والأمن جوزيب بوريل ونائب رئيسة المفوضية الأوروبية مارغاريتيس سخيناس إلى الدول التي يأتي منها المهاجرون، لإقناع سلطات تلك البلدان لاتخاذ إجراءات لمنع الهجرة غير الشرعية إلى الاتحاد الأوروبي.

وأكدت فون دير لاين أنها على اتصال برؤساء بولندا ودول البلطيق، وأن الاتحاد الأوروبي يدعم تلك الدول في ظروف أزمة الهجرة الحالية.

وتجدر الإشارة إلى أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيبحثون في الـ15 من نوفمبر أزمة الهجرة على الحدود مع بيلاروس، التي تتهمها بروكسل باستقدام المهاجرين غير الشرعيين إلى الاتحاد الأوروبي عمدا.